اكد مندوب اسرائيل لدى الامم المتحدة ميرون رؤوفين ان اسرائيل تأمل في ان يتخذ الجانب الفلسطيني خطوات من شأنها ان تؤدي الى تحقيق السلام في المنطقة بعد ان رفضوا التفاوض مع اسرائيل خلال الاشهر ال 9 التي اعلنت فيها اسرائيل عن تجميد البناء في المستوطنات.
وقال: "من استهتر في البداية في بادرة حسن النية التي اعلنتها اسرائيل يطالب حاليا بمواصلة تجميد البناء ويضع هذا الامر شرطا لمواصلة المفاوضات".
ومن جانبه قال المراقب الفلسطيني لدى الامم المتحدة رياض منصور: "اسرائيل هي التي تضع شروطا مسبقة لمواصلة المفاوضات وان الجانب الفلسطيني قد استجاب لمطالب الاسرة الدولية والادارة الامريكية باجراء المفاوضات غير المباشرة".
وحضت نائبة المندوبة الاميركية لدى الامم المتحدة بروك اندرسون اسرائيل على تمديد تجميد البناء في المستوطنات وتقديم المزيد من التسهيلات في نقل السلع والبضائع الى قطاع غزة، واوضحت مع ذلك ان نقل السلع يجب ان يتم بالطرق المتفق عليها.