#adsense

مصادر سياسية لـ”اللواء”: خطوتان إن تحققتا تُريحان الوضع

حجم الخط

توقعت مصادر سياسية أن تشهد الساحة الداخلية مشاورات مكثفة الثلثاء وقبل ظهر الاربعاء في محاولة لإبقاء الوضع الحكومي تحت السيطرة، كون أن أي إنشطار وزاري يعني أننا عدنا الى المربع الأول من الأزمة السياسية التي سبقت اتفاق الدوحة، وهذا الأمر لا يرغب فيه على الإطلاق أي من الأفرقاء السياسيين الذين يحرصون لغاية الآن على إبقاء الحريق محصوراً في بقعة محددة ويمنعون تمدده خوفاً من أن يطال الحريق كل الانجازات التي تحققت، ويصبح لبنان كرجل معاق لا حول له ولا قوة وعندئذٍ تشرع أبوابه أمام المخاطر من كل حدب وصوب وخصوصاً من قبل اسرائيل التي ترى في أي فتنة داخلية فرصة العمر لها للانقضاض على لبنان طلباً لتحقيق نصر يُعيد لجيشها هيبته التي فقدها في حرب تموز من العام 2006.

وفي رأي المصادر أن هناك حدثين إن حصلا من شأنهما أن يُريحا الوضع الداخلي ويُبعدا القلق الذي بات يتحكم بالجميع.

الحدث الأول يتعلق بعودة المياه الى مجاريها بين دمشق والرئيس الحريري من خلال لقاء يجمع الرئيس السوري برئيس الحكومة واستكمال البحث بالملفات التي سبق أن فتحاها في جلسات سابقة.

أما الحدث الثاني فيتمثل بإعادة مدّ الجسور بين حارة حريك وبيت الوسط ويحصل لقاء يجمع الرئيس الحريري مع الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله والبحث في كل المواضيع بعيداً عن حالات التوتر والخطاب المتشنج.

فصحيح أن الجميع يعوّل على الحركة العربية لتسوية الأمور في لبنان غير أن هذا لا يكفي إذ من الضرورة أن يلاقي الداخل ما هو آتٍ من الخارج وبلورة صيغ حل للمشكلات الواقعة، إذ من غير الجائز أن يبقى المسؤولون في لبنان في حالة انتظار وترقّب بل عليهم الحركة وإبداع صيغ حلول، فالوضع المأزوم وصل الى حدّ بات أقرب الى الانفجار، وأن منع الحريق من التمدد يتطلب جهداً غير عادي على المستوى الداخلي قبل فوات الأوان.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل