شدد رئيس حركة "التغيير" ايلي محفوض على أن المطلوب الآن هو رأس النظام اللبناني وإسقاط الدولة بكل مؤسساتها، مشيراً الى أنه "على "حزب الله" أن يقتنع ان دوره انتهى ويجب عليه تسليم سلاحه للجيش".
وسأل محفوض: "إذا لم يكن إلغاء المحكمة هو مطلب حزب الله، فما هو مطلبه؟".
وأكد محفوض أن المحكمة ذاهبة لخواتيمها، وليفهم حزب الله وغيره هذا الأمر، مشدداً على انه "لو أرادت 14 آذار تسييسها لما قبلنا بإطلاق الضباط الأربعة من السجن".
وفي حديث لـ"الجديد"، نعى محفوض مفهوم الدولة وقال: "نتيجة تكرر الأحداث في لبنان، وآخرها حادثة المطار التي كانت مهزلة المهازل، اتأسف بأنني سأنعي مفهوم الدولة في لبنان التي يجب أن تكون فوق الجميع".
ولفت محفوض الى أن السلاح سيتحول عبئاً على حزب الله قبل اي فريق آخر، وأضاف: "يقولون ان ترسانة حزب الله هي في الجنوب فقط، ولكن أحداث 7 أيار وبرج أبي حيدر والمطار ومار مخايل هل هذا هو الجنوب بالنسبة للحزب؟".
محفوض أكد انه "في خضم صراعنا السياسي مع حزب الله، أي اعتداء إسرائيلي عليه، لا نستطيع كـ 14 آذار أن نكون الى جانب إسرائيل ضد مكون لبناني"، مشدداً على ان اليد الغريبة التي ستمتد على حزب الله سنمنعها إسرائيلية كانت أم سورية.
وقال: "نحن أصدقاء للولايات المتحدة ونتمنى أن نكون أصدقاء لسوريا وإيران على أن تحترما ميثاقية لبنان ومؤسساته وسيادته".
وفي موضوع جوزف صادر قال محفوض: "حتى لو لم يكن حزب الله هو الخاطف، أحمله مسؤولية معنوية في هذا الخطف لأنه مسؤول مباشر عن المنطقة التي خُطف فيها صادر".