#adsense

“الجديد” يقطع علاقته بالسيّد: مقابلة صليبي الأولى… والأخيرة

حجم الخط

كشفت محطة تلفزيون الجديد وقائع ما دار في الكواليس بين اللواء جميل السيّد ومقدم برنامج "الاسبوع في ساعة"، الزميل جورج صليبي، قبل بث الحلقة مساء الأحد، وهي وقائع بدت انها مثيرة، ويبدو انها امتداد لعلاقة متوترة سابقة بين السيّد و"الجديد" منذ كان الاول مديراً عاماً للأمن العام، حيث اوقف لظروف ملتبسة رئيس مجلس إدارة "الجديد" تحسين خياط، واتهامه بالعمالة لإسرائيل.

يومذاك ثبتت براءة خياط، من دون أن تعرف حتى الآن أسباب فبركة هذا الاتهام باستثناء العلاقة بملف "بنك المدينة" الذي ما زال مفتوحاً، لكن "الجديد" تناست التهمة والاساءة لرئيس مجلس ادارتها، يوم اقتيد معصوب اليدين والعينين، وفتحت "هواءها" للواء السيّد بعد خروجه من السجن دفاعاً عن قضيته.

إلا أن ما بينهما ظل قائماً، وان حسرته الظروف والتطورات، وهو عاد بقوة أمس الأوّل قبل الحلقة وأثناءها وبعدها، بحيث قالت "الجديد" صراحة أمس انها "كانت المقابلة الأولى والأخيرة"، اما الأسباب فقد اوردتها المحطة كالآتي ضمن نشرتها الاخبارية:

من الساعة التاسعة والربع مساء قبل ربع ساعة من بدء حلقة "الاسبوع في ساعة" كان الأخذ والرد لا يزال قائماً مع اللواء جميل السيّد.

فاللواء الذي حل ضيفاً على البرنامج اشترط قبيل الحلقة إلغاء تقرير يتضمن مقابلة مع النائب عقاب صقر بحجة انه لن يرد على صقر بل على رئيسه، بالتالي إما التقرير وإما الحلقة بكاملها.

وصلت المفاوضات إلى حائط مسدود فكان القرار واحتراماً للمشاهدين الذين ينتظرون الحلقة باستبدال التقرير بعرض المستندات التي كشفها صقر وطرحها على السيّد وبدأت الحلقة.

ولم تكد الحلقة تنتهي بسؤال الزميل جورج صليبي عن ممتلكات اللواء السيّد وحساباته أثناء الوظيفة حتى ثارت ثائرة السيّد خارج الهواء المباشر، وتلفظ بكلمات معيبة مع الزميل صليبي نتحفظ عن ذكرها لما لها من وقع سيئ لنا وله في آن.

استفز السيّد لمجرد طرح سؤال <من أين لك هذا؟> فكيف به لو دخل <الجديد> إلى تفاصيل ماضيه من قصوره إلى ممتلكاته والتي فتحناها مراراً حين كان السيّد متربعاً على عرشه.

اقدم السيّد على عملية كانت أقرب الى الطرد من منزله، علماً أن المحطة عرضت عليه استضافته باستديوهاتها، ولم يوافق لأسباب أمنية، فاحترمنا خياره، وكانت الحلقة من منزله بالرملة البيضاء غير ان السيّد لم يحترم واجب الضيافة، ولا اطلالته للمرة الأولى على منبر <الجديد>.

نسي السيد أن المحطة وإيماناً منها برسالة الاعلام حاولت تناسي كل الممارسات التي قام بها اللواء بحق ادارتها وموظفيها من تنكيل وصل الى حدّ اعتقال رئيس مجلس ادارتها، وأفسحت له المجال منذ بداية قضيته التي اعتبرتها قضية حق، وكانت أوّل من كشف خيوطها، فكانت اخباره ضيفاً يومياً على نشرات الاخبار توخياً للمهنية الإعلامية رغم كل التحفظات للعلاقة معه.

نسي اللواء السيّد انه لم يعد مديراً عاماً للأمن العام، وللأمانة نذكره، حتى يوم كان مديراً عاماً لم ينجح في فرض سلطته علينا، وهي الحلقة الأولى والاخيرة معه.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل