رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب نبيل دو فريج أن لا اتجاه نحو التشنج الذي يحكى عنه في جلسة مجلس الوزراء الأربعاء، مشيرا إلى أنها لن تكون جلسة متشنجة بل تقنية، حيث سيبحث ملف الشهود الزور انطلاقا من الأسباب القانونية وليس السياسية إذا كانت مقنعة، كما سيعرض وزير العدل ابراهيم نجار تقريره، ولافتا إلى أن وزير العمل بطرس حرب سيعرض وجهة نظره بعيدا عن التشنجات السياسية.
دو فريج، وفي حديث إلى إذاعة "الشرق"، قال: "أحد لا يستطيع منع صدور القرار الظني، وكل الدول الأعضاء في مجلس الأمن متفقون على هذا، ويجب أن تبقى المحكمة مستقلة، ويبذلون جهدهم لإبقائها مستقلة".
وعن اللقاء السعودي – السوري وعما إذا كان الإتفاق على أجواء التهدئة في لبنان ما زال ساري المفعول، اوضح دو فريج أنه لا يملك معلومات، ولكن ما حصل في اللقاء من خلال الإتصالات التي حصلت بين السفير السعودي وبعض رجال السياسة في لبنان، معتبرا أن الأجواء تشير الى اتفاق لطمأنة الوضع.
واكد دو فريج ان الفتنة تضر بالجميع ولن تكون لصالح أحد في لبنان، بل ستخدم إسرائيل التي تسعى الى إشعال الفتنة في لبنان.
وبالنسبة لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي يعتبر فيه أن سلاح "حزب الله" في لبنان أقوى من سلاح الجيش، قال دو فريج: "شيء طبيعي، فهي منظمة دولية، وهذا الموضوع معروف، ومن جهة ثانية إنّ الطلب من "حزب الله" التخلي عن سلاحه معروف ولكن كما لاحظنا من خلال زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد فهذا السلاح قريب من إيران وبتصرفها أكثر منه بتصرف اللبنانيين، وهذه العملية باتت متعلقة بحل شامل في المنطقة"، واصفا تقرير بان كي مون بأنه لم يرد فيه أي شيء جديد، إنما وضع النقاط على الحروف.
كذلك، أضاف دو فريج: "اذا أرادت كل الدول أن يكون سلاح الجيش اللبناني هو الأقوى، عليها أن تسعى الى تسليح الجيش"، داعيا اللبنانيين الى ضرورة التفكير دائما بمصلحة لبنان، وختم: "من يريد مساعدة هذا البلد فأهلا وسهلا، ولكنه لا يمكن أن يساعدنا بشروطه هو، لأن هذه الشروط ستنعكس على الوضع السياسي الداخلي في لبنان وستثير المشاكل وعلينا أن نفكر في مصلحة لبنان".