علمت "النهار" ان النائب وليد جنبلاط الذي ساهم في اعادة التواصل بين قيادة "حزب الله" والرئيس الحريري، يتابع تحركه ومساعيه التوفيقية، مستفيداً من الجوّ الايجابي الذي اعقب قمة الرياض. وتتقاطع الاتصالات التي يجريها عند مبدأ جامع بأن "لا تصعيد ولا قطيعة في مواجهة الأزمة".
وعلم أيضاً ان النائب جنبلاط عقد عصر أمس اجتماعاً في منزله بكليمنصو لقيادة الحزب التقدمي الاشتراكي، تحدث خلاله عن هذه الاتصالات التي يواكبها في اكثر من اتجاه، مشدداً على الدور الذي لا يزال يسعى الى الاضطلاع به، وهو الحفاظ على التواصل بين الفريقين والسعي الى المعالجة الهادئة للملفات الخلافية، مع تأكيده ان المناخ الذي فتح يجعل امكان التواصل والحوار اكبر بكثير مما كان.
وعن زيارة السفير جيفري فيلتمان قال جنبلاط لقيادة حزبه الكلام نفسه الذي سبق له ان أدلى به عن اللقاء.
وتردد ان جنبلاط زار قبل يومين العاصمة السورية والتقى أركاناً في قيادتها.