أكد وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي لـ"النهار" أن ملف "شهود الزور" استحقاق موضوع على الطاولة، ولكن لن يكون هناك امر دراماتيكي أو مفاجئ في مجلس الوزراء الذي سيتابعه في نقاش جدي بعيد عن التشنج أو التوتّر، ولن يكون هناك تصويت ولا خروج من الجلسة ولا ما شابه ذلك.
ولاحظ ان ثمة مناخاً أهدأ، مشيراً الى اتصالات سياسية اعقبت قمة الرياض، منها لقاء الرئيس الحريري والمعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" الذي من شأنه البحث عن مخارج توافقية لقضية خلافية، كما من شأنه اعادة الثقة بين الطرفين وفتح باب الحوار في الكثير من الأمور.
واعتبر انه ضمن هذا التواصل والهدوء، يصبح النقاش داخل الحكومة أهدأ، ولن يضيّع المبدأ الاجماعي الذي تأكد في مجلس الوزراء لجهة فتح ملف شهود الزور، والذهاب به حتى النهاية في القضاء، ولو كان التباين لا يزال قائماً حول أي قضاء، عدلي أم عادي، فبالحوار الهادئ يمكن ايجاد الحل.
وعن نتائج القمة السعودية – السورية في الرياض ومدى انعكاسها على الملف اللبناني، لاحظ العريضي ان أهمّ ما فيها انها أعادت التأكيد ان هذه المظلة لا تزال قائمة، فلا فتنة ولا خلاف، وفلتان الوضع في البلد ممنوع، كما قال، لكن هذه المظلة لا تكفي، لأن على اللبنانيين واجباً في عدم تضييع الفرص وعدم التقاتل.