رأت مصادر نيابية في "المستقبل" لـ"اللواء" ان كل التطورات تؤكد أن مسار المحكمة الدولية قائم بقوة، ولا مساومة عليه، وكذلك القرار الاتهامي، مشيرة إلى أن الإعلان عن اجراء الانفجار الاختباري في القاعدة الفرنسية، مؤشر على استمرار عمل المحكمة، وقرب موعد صدور القرار الاتهامي، وان كل ما اثير من كلام وتوقعات سابقة باحتمال صدور هذا القرار في أيلول كان مجرّد شائعات.
ولفتت المصادر إلى أن المهم الآن هو تسريع الحوار اللبناني من أجل اعداد صيغة لاستيعاب أية تداعيات محتملة للقرار، مشيرة الى أن لقاء الرئيس الحريري مع معاون الامين العام لحزب الله هو بداية هذا الحوار الجدي والمطلوب من كل من المملكة العربية السعودية وسوريا وإيران، وهذا ما اكدت عليه قمّة الرياض، وما التزم به الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد خلال زيارته الاخيرة للبنان.
في هذا السياق، قال مصدر لبناني مقرّب من العاصمة السورية أن قمّة الرياض كانت "ايجابية للغاية"، وانه تمّ الاتفاق بين الملك عبد الله والرئيس الأسد على التأكيد بما تمّ الاتفاق عليه في قمّة دمشق، والتي سبقت القمة الثلاثية في بيروت والالتزام به، ولا سيما في ما يتعلق بالمحكمة الدولية والقرار الاتهامي، وان هذا الاتفاق يجب أن ينفذ ولو على مراحل.