اكدت مصادر واسعة الإطلاع لـ"السفير" ان الرئيس السوري والملك عبدالله حريصان على حماية تفاهمهما وإبقاء مفاعيله قائمة، وإن الملك عبدالله ما زال مواظباً على بذل أقصى جهد ممكن لتجنيب لبنان خطر الفتنة والفوضى، علماً أن ضغوطاً أميركية متلاحقة تدفع في اتجاه معاكس عبر المواقف التي تتمسك بالقرار الظني والمحكمة. وشددت المصادر على وجوب مواكبة الرعاية الاقليمية بتواصل مستمر بين حزب الله والرئيس سعد الحريري لتحصين "الهدنة الهشة" ومنع المتضررين منها في الداخل والخارج من استهدافها.
وقال مطلعون على اجواء القمة السورية – السعودية الاخيرة لـ"السفير" ان الاتصالات الاقليمية والدولية التي جرت على أكثر من مستوى أفضت الى تأجيل صدور القرار الظني مبدئياً حتى ما بعد نهاية العام الحالي، وربما حتى آذار المقبل، ما يتيح البحث عن معالجات بعيداً عن التوتر والاحتقان.