اكدت مصادر مقربة من رئيس الجمهورية لـ"السفير" ان الرئيس يملك افكاراً بدأ التداول بها مع الاطراف المعنية محلياً وعربياً، لمعالجات قريبة الامد للتوصل الى اتفاق على الامور الخلافية داخل مجلس الوزراء، خصوصا حول موضوع المحكمة الدولية، لخفض منسوب التوتر وحدة التخاطب السياسي، ما يسهل معالجة المشكلة في اطارها الخارجي المتعلق بما يسرب عن القرار الاتهامي ووقف العبث بالساحة الداخلية، وهو امر لا يتم بنظر الرئيس الا في حالة حصول اتفاق داخلي.
وأوضحت المصادر ان الجهد المحلي المرفق بجهد عربي ـ عربي، وعربي مع ايران وتركيا، ينتظر ان تتبلور نتائجه في الاسبوع المقبل، بعد عودة الرئيس سليمان من القمة الفرنكوفونية في سويسرا التي يسافر اليها الجمعة ويعود منها مساء الاحد، مشيرة الى انه سيستغل وجوده في سويسرا لمتابعة تحركه مع الدول المعنية بالملف اللبناني، لا سيما فرنسا حيث سيلتقي الرئيس نيكولا ساركوزي ويبحث معه في المساهمة الفرنسية الممكنة لتبريد الساحة اللبنانية.
وأكدت المصادر ان لا قمة لبنانية ـ سورية خلال الايام القليلة المقبلة، مرجحة تأجيلها الى ما بعد عودة الرئيس سليمان من القمة الفرنكوفونية، ولكن التواصل مستمر بين الرئيسين سواء عبر الموفدين ام عبر الاتصالات الهاتفية.