مرة جديدة تظهر الدولة بحكم المستقيلة او في تعبير ادق بحكم المقالة والممنوعة من القيام بأبسط واجباتها على مساحة "دويلة" "حزب الله"، فتولى امن "حزب الله" الاشراف على مسرح الجريمة العائلية التي شهدتها محلة بئر العبد ليل الثلاثاء حيث اقدم المدعو غسان دلال على قتل زوجته واطفاله الثلاثة باقر ومهدي ورضوان قبل ان ينتحر. اذ ما ان وقعت الجريمة حتى سارع عناصر "الحزب" الى الانتشار في المكان والقيام في التحقيقات اللازمة ومنع الاعلاميين من الاقتراب، في حين اكتفىت قوى الامن الداخلي بالمشاهدة عن بعد – من باب الحشرية – كأي مواطن عادي في المكان!!!
الحادثة المأسوية جريمة لا علاقة لها بأمن "المقاومة" او كوادرها ليتحجج "الحزب" بذلك ويمارس عراضته وسطوته المعنوية على المواطنين ويفرض نفسه "الآمر الناهي" في الاشراف على امنهم وحياتهم اليومية في ادق تفاصيلها… فالى متى ستظل الدولة مغيّبة عن الضاحية الجنوبية والضواحي "الحزب الهية"؟!