رأى عضو "قوى الرابع عشر من آذار" الياس الزغبي أن النائب ميشال عون مكلف بشكل واضح بتأزيم الوضع السياسي كلما نجحت الاتصالات الداخلية والاقليمية في تهدئته، لافتاً إلى ان هذا التكليف بات مكشوفا، اذ أن "حزب الله" ومن ورائه سوريا وايران، يكلف حين تهدأ الأمور قليلا، مرجعا سياسيا داخليا من طائفة أخرى وبيئة غير بيئته كي يقود ويطلق شرارة التأزيم مجددا.
وأضاف الزغبي في حديث إلى "اللواء": "لقد بات واضحا أن كلام عون في هذا التوقيت، أي غداة نجاح الحراك العربي والاقليمي والدولي، يشكل تأزيما مقصودا ومبرمجا وليس عفويا، وهذا ما حصل مرارا في المراحل السابقة، ويكفي العودة الى المفاصل السياسية الرئيسة كي يتأكد المواطن من الدور المضبوط الذي يقوم به عون ليس بالطبع في مبادرة ذاتية منه، بل بقرار سقفه المحلي هو حزب الله".
ولفت الزغبي إلى تصعيد عون موقفه بعد أقل من ثمان وأربعين ساعة على لقائه الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله، خصوصا مع ما يتسرب من أوساط الرابية السياسية والاعلامية من اقتراب موعد الحسم واستلام السلطة، موضحاً ان "هذا كلام خاص بقيادة حزب الله وليس عون سوى صدى للذي يكشف الاوراق، ولكنه يكشفها بأقل قدر من الاحتراف بحيث أنه مكشوف الخلفية والبعد".