أعلن رئيس تيار "التوحيد" النائب السابق وئام وهاب أن منذ خمسة اشهر يتصرف وكأن القرار الظني صدر، لانه يملك كل المعلومات عن القرار الظني، ويملك كل الاسماء التي زودت بها المخابرات الاسرائيلية لجنة التحقيق الدولية حول كل الاسماء التي ستصدر في القرار الظني، مشيرا إلى أنه لا ينتظر القرار الظني، لأنه يعتبره انه صدر ولا يعول عليه، فما كان يهمه هو الا يتجاوب اي مؤسسة رسمية او اي مؤسسة امنية او قضائية او سياسية في لبنان مع هذا القرار.
وهاب، وإثر زيارته الرئيس السابق عمر كرامي، وعن زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، قال: "حاول فيلتمان رفع المعنويات المنهارة لبعض الاطراف اللبنانيين الذين احسوا في المرحلة الاخيرة ونتيجة التقارب السوري – السعودي، ونتيجة الدعم المتوفر للبنان، خصوصا زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ربما البعض كان في حاجة الى جرعة ما، فأتى فيلتمان بشكل سريع واعطى جرعة هاتفية للبعض واطلق تحذيرات معينة، ولكن اعتقد ان رئاسة الجمهورية وهذا المفروض، الا تكون في موقع المتلقي لنصائح فيلتمان، خصوصا وان التسريبات في بعض الصحف، تسريبات غير لائقة، ان يقال ان فيلتمان وجه تحذيرات معينة لرئاسة الجمهورية او غير رئاسة الجمهورية، هذا امر لا يليق، لا برئاسة الجمهورية ولا بلبنان، ولا اعتقد ان الرئيس سليمان يمكن ان يقف عند هكذا تحذيرات".
وردا على سؤال عن زيارة أحمدي نجاد للبنان، أضاف:"سبقونا الى استقباله، وذهبوا قبلنا، ونحن لم نجد مكانا وعدنا بسبب ازمة السير، ولم نجد مكانا لاستقباله، نعم لم يتغير شيء، فاذا قارنت بين زيارة الرئيس نجاد وزيارة فيلتمان، شخص مثل نجاد يبدي دعما لكل لبنان واللبنانيين وهو متوازن بكل الطرح الذي طرحه، وشخص اتى ليحرض اللبنانيين على الفتنة. ولم يرتاح لبنان اصلا منذ اتى فيلتمان الى لبنان ووطأت اقدامه الارض اللبنانية منذ ست سنوات نتيجة العمل التخريبي الذي يقوم به هذا السفير منذ بداية تعيينه في لبنان. وهنا اسأل وزارة الخارجية كانت على علم بالزيارة وعلمت ماذا حصل، الا اذا كانت وزارة الخارجية آخذة غفوة معينة ومستلقية ولا تعرف ماذا يحصل في لبنان؟ فيجب ان يتم استدعاء السفيرة الاميركية لمعرفة ماذا يفعل فيلتمان وكيف يحرض اللبنانيين امام نظر وزارة الخارجية ولا احد يسأله. كيف يدعو الى تحريض على فئة معينة بكل وقاحة ولم يسأله احد او يحاسبه، ولا احد يستنكر من الرسميين هذا الامر. فهو لم يحمل الدعم لكل لبنان، بل هو حامل دعم للخطة التي شارك في رسمها منذ البداية والتي بدأت في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ثم تطورت الى موضوع المحكمة الدولية واستهدافاتها، هذه هي الرسالة التي حملها هذا الرجل المخرب منذ ست سنوات وحتى اليوم، وهذه الرسالة التي يعاني منها اللبنانيين منذ ست سنوات، فان دعم لبنان لا يكون بالتحريض ضد فئة لبنانية معينة او ضد اكثر من نصف اللبنانيين، اليوم هناك اكثر من نصف اللبنانيين هم الى جانب المقاومة، والتحريض عليها هو تحريض على اكثر من نصف اللبنانيين".