#adsense

الجراح: حزب الله يحتفظ بسلاحه لاستعماله بعد القرار الظني

حجم الخط

لفت النائب جمال الجراح الى أن القمة السورية – السعودية التي جمعت خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد منذ يومين، أرخت نوعاً من الاستقرار السياسي الداخلي في لبنان، مشيراً الى أن الأمور السياسية ستعود الى مسارها الطبيعي بدءاً من قضية ما يسمى الشهود الزور أو غيرها من الملفات العالقة.

وذكّر الجراح في حديث لـmtv "الذين يدّعون الظلم من قبل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، أن هناك 71 نائباً سجنوا في أماكن مختلفة وآخرين غادروا قسراً الى الخارج، إضافة الى سقوط ثلاثة شهداء منهم".

وأوضح أن الطريقة الوحيدة لتجنب الفتنة في لبنان هي اعتماد الحوار الهادئ، مشيراً الى أن اجتماع الثلاثاء بين الرئيس الحريري ومساعد الأمين العام لـ"حزب الله" حسين خليل هو لاستكشاف المواقف، بمعنى هل لا يزال الرئيس الحريري متمسكاً بمواقفه وكذلك بالنسبة الى حزب الله.

وإذ أكد الجراح أن لا علاقة للقرار الظني لا من ناحية التوقيت ولا حتى المسار بالحوار السعودي – السوري، استغرب الكلام عن تأجيله من دون أن يكون هناك موعدا محددا له، ودعا الى أخذ الأمور من مصدرها أي المحكمة الدولية والقاضي دانيال بلمار.

من جهة أخرى، رأى أن تمثيل انفجار 14 شباط الذي جرى في باريس يعني أن لجنة التحقيق أصبح لديها الصورة الكاملة لعملية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

وتوجه الى فريق 8 آذار قائلاً: "أعطونا دليلاً واحداً على أن هذه المحكمة أميركية أو إسرائيلية لنقف معكم".

وتابع ان "هذا الفريق يريد أن يضعنا بين خيارات عدة إما إلغاء المحكمة أو اعتبارها إسرائيلية وإما الفوضى"، مؤكداً تمسك الحريري بمبدأ الأمن والاستقرار والمحكمة الدولية لمعرفة من ارتكب جميع الجرائم.

واضاف "إن من يقول بأننا ننتظر القرار الظني للانقضاض على "حزب الله" نقول له العكس، إن حزب الله يحتفظ بسلاحه لاستعماله بعد صدور القرار الظني".

في سياق آخر، اعتبر الجراح أن زيارة مساعد وزيرة الخارجية للشرق الأدنى جيفري فيلتمان الى لبنان أتت إثر زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد، والكلام الذي أطلقه من الجنوب، مشيراً الى أن فيلتمان جاء ليبلغ بأن هناك ضغوطا أميركية تمارس تجاه إسرائيل لعدم قيامها بأي اعتداء على لبنان.

وتابع: "إن اسرائيل تريد أن تأخذ زيارة نجاد والكلام الذي أطلقه كذريعة للتهرب من المفاوضات الاسرائيلية – الفلسطينية"، ورأى أن "نجاد أراد ايصال رسالة الى المجتمع الدولي بأن ساحته لا حدود لها، وتمتد الى دول المتوسط".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل