شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري على ان تحقيق العدالة هو الذي يثبت الاستقرار، متمنياً على "حزب الله" احترام شهداء الفريق الآخر كما يحترم شهداءه.
ولفت في حديث لقناة "أخبار المستقبل" الأربعاء إلى أن النقاش في جلسة مجلس الوزراء بشأن ملف شهود الزور لن يحسم وسيؤجل البحث فيه الى جلسات لاحقة.
واذ أكد ان المرجعية الوحيدة في موضوع الاغتيالات هي المحكمة الدولية، أمل في عدم التعدي على صلاحيات القضاء وخلط السياسي بالقانوني، نافياً أن يكون موضوع شهود الزور هو من صلب الجرائم التي هي من اختصاص المجلس العدلي.
وأشار إلى أن سبب زيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى سوريا هو سعيه الدائم الى تقريب وجهات النظر وخصوصاً بعد القمة السورية – السعودية في الرياض.
وأكد القادري ان العلاقة بين رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والرئيس السوري بشار الأسد لا تزال قائمة، وهي علاقات قائمة على مبدأ الندية من دولة الى دولة، موضحاً أن العمل جار للحفاظ على العلاقات العربية – العربية وعلى الطائف، والتأكيد على العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين في لبنان، والاستمرار بالحوار بين بعضنا البعض والعمل لمصلحة البلد.
وأشار إلى أن القمة السورية – السعودية الأخيرة في الرياض أعادت الزخم إلى القمة الثلاثية التي عقدت في لبنان، مؤكداً ان "سقفنا العدالة والاستقرار في البلد".
وقال: "لا مجال للمساومة على المحكمة الدولية في أي قمة عربية، آملاً في أن تستكمل المحكمة الدولية عملها وتستمر التحقيقات لنصل في النهاية إلى العدالة لأن تحقيق العدالة هو الذي يثبت الاستقرار".
وانتقد القادري خطاب رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون العالي النبرة والمليء بالصخب والضجيج رغم تصريحات حلفائه في "حزب الله" و"تيار المردة" التي تطالب بالهدوء والتهدئة، لافتًا إلى أن الادعاءات الفارغة والتصريحات وفقاقيع صابون التي أدلى بها جميل السيد تم دحضها.
وأمل القادري من "حزب الله" أن "لا يقلل من قيمة شهداء الفريق الآخر الذين استشهدوا كرمى لسيادة واستقلال لبنان، وان يحترمهم كما يحترم شهداءه.
وختم قائلا: "اللبنانيون هم من يوقفون الفتنة وهم الذين يسمحون لها بأن تتغلغل في البلد، وهذا ما يؤكد عليه الرئيس الحريري".