لفت النائب عقاب صقر إلى أن كل من يشارك في التهويل بالفتنة والانقلاب هو جزء من الفتنة، مؤكدا أن الفتنة لن تحصل، لأنها تتطلب طرفين مسلحين، وهذا الامر غير موجود، ومعتبرا أن لا مصلحة ل"حزب الله بالقيام بانقلاب، لأنه بحاجة الى حاضنة لحماية مقاومته.
وتطرق إلى العلاقات اللبنانية – السورية "التي نريدها علاقات قائمة على احترام سيادة البلدين"، واصفا ما قام به القضاء السوري في موضوع مذكرات التوقيف الغيابية بحق شخصيات لبنانية بقرصنة على القضاء اللبناني، مؤكدا أن قوى 14 آذار مع سوريا عندما تدعم قيام المؤسسات وضدها عندما ترتكب اخطاء بحقها.
وأعرب صقر عن رفضه لأسلوب الكذب الذي يمارس في قضية ما يسمى شهود الزور، وقال: "كنت واهما بأن جميل السيد يملك معلومات واكتشفت انه لم يرفع دعوى ضد شهود الزور وأن القضاء اللبناني لم يمنعه من ذلك".
وإذ لفت إلى "أننا كلما قدمنا أدلة ووثائق نتلقى شتائم"، طالب الفريق الآخر ب"أن يخبرنا كيف تخدم الحقيقة اسرائيل"، معتبرا انه "في حال فتح ملف شهود الزور على مصراعيه فانه سيظهر معلومات خطيرة ستدين اطرافا كثيرة".
ودعا إلى الاعتماد على الوثائق والأدلة بدل إطلاق الاتهامات في الهواء، وحذر من الخضوع لأي تضليل كما حصل مع اشاعة رئيس الاركان الاسرائيلي غابي اشكينازي و"دير شبيغل" عن القرار الاتهامي.
كما أكد "أن الفصل الوحيد في كل القضايا هو معرفة الحقيقة عموما، والقبول بنصفها هو كذب"، موضحا ان الحقيقة لن تؤدي الى فتنة وستكون الخلاص، وان العدالة هي طريق الاستقرار.
واعتبر "ان "حزب الله" هو الوحيد الذي دفع ثمن نتائج 7 أيار والدليل هو اهتزاز صورته عربيا واسلاميا ودوليا، لافتا الى ان الرأي العام قدم حكمه والمحاسبة كانت في الانتخابات النيابية الاخيرة.