أصيب خوسيه سيرا مرشح المعارضة في انتخابات الرئاسة بالبرازيل في رأسه بجسم ألقي عليه في اشتباك أنصاره مع أنصار منافسته مرشحة الحزب الحاكم في تجمع انتخابي.
ولم يصب سيرا (68 عاما) بأذى من هذا الجسم الذي قالت وسائل الاعلام انه كان بكرة شريط لاصق وتمكن من استئناف حملته الانتخابية في ريو دي جانيرو بعد أن سمح له الأطباء بذلك.
ويشير الحادث الى مدى احتدام المنافسة بين سيرا وديلما روسيف مرشحة حزب العمال ذي الميول اليسارية قبل أقل من أسبوعين من انتخابات الاعادة في 31 تشرين الثاني.
وتمكن سيرا من تضييق الفجوة مع منافسته روسيف الى أربع نقاط بعد أن كان متخلفا عنها بأكثر من 20 نقطة في استطلاعات الرأي قبل الجولة الأولى التي أجريت في الثالث من تشرين الأول والتي فشلت فيها مرشحة الحزب الحاكم من الحصول على فوز واضح يجنبها دخول الجولة الثانية.
وعقب سيرا على إصابته بقوله "انها القوات الهجومية لحزب العمال.. هل تذكرون القوات الهجومية للنازي؟ هذا هو سلوك الفاشيين."
واحتمى سيرا حاكم ساو باولو السابق في متجر لأدوات التجميل في منطقة كامبو جراندي في ضواحي غرب ريو بينما كانت الاشتباكات تدور بين أنصار المعسكرين في الخارج.
ونقل موقع جلوبو نيوز على الانترنت عن القس باولو سيزار جوميز قوله " كنت احتضن سيرا عندما أصيب بالبكرة في راسه."