حضر ملف الحرائق وحوادث السير في مداخلة لوزير الداخلية والبلديات زياد بارود في جلسة مجلس الوزراء الاربعاء، فلفت الى ان لبنان شهد الثلثاء 26 حريقاً فيما لا يزال يعاني نقصاً حاداً في امكانات الدفاع المدني.
وفي ما يتعلق بحوادث السير، اشار بارود لصحيفة "النهار" الى ان لبنان الذي يقتل فيه سنوياً ما بين 600 و700 شخص يخسر وفقاً لمؤشرات البنك الدولي قرابة مليار دولار اضافة الى الكلفة الانسانية الباهظة. وهذه الخسارة تفوق بكثير الحوادث الجنائية التي بلغت عام 2008 190 قتيلاً.
وبناء على هذه المداخلة، وافق المجلس على مبلغ مليونين ونصف مليون دولار اميركي لتأمين 50 جهاز رادار لمراقبة سرعة السيارات، علماً ان الحاجة هي الى اكثر من 200 جهاز.
وسيقوم الوزير بارود بزيارة لاحدى الدول الخليجية التي ابدت استعداداً لمنح لبنان هبات من هذه الاجهزة، فيما يستعد الوزير لعقد مؤتمر صحافي الاسبوع المقبل يتناول فيه تدابير غير تقليدية تتعلق بدور قوى الامن ومفارز السير. واشار الى ان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري شدد على ضرورة توفير التجهيزات اللازمة اياً تكن الكلفة لانها سترد اثمانها.