اشارت مصادرالرئيس نبيه بري لصحيفة "السفير" الى انه لمس في زيارته لدمشق ان العلاقة بين سوريا والسعودية متينة وفي تطور مستمر، خلافا لبعض الانطباعات السائدة في بيروت، وإن ملفات المنطقة التي تحظى برعايتهما تتحرك على هذا الايقاع المتناغم.
ولفتت المصادر المقربـة من بري الـى ان سجالات اللبنانيين لا تعبر عن حقيقة العـلاقة الراهنة بين الريـاض ودمشـق بل هي تسـير في اتجاه معـاكس لها، وهنا تكمن المسؤولية اللبـنانية في التقاط اللحظة الاقليمية المؤاتية ومواكبتـها بالشكل المناسب الذي يتـيح الاستفـادة منها لتحصين الساحة الداخلية وحمايتها من المخاطر المحدقة بها.
وأكدت المصادر ان لقاء بري مع الاسد منح رئيس المجلس زخما سياسيا لوضع خريطة طريق من أجل تفعيل تحركه نحو المساهمة في ملء الفراغ الداخلي وتكريس التهدئة، مرجحة ان تكون زيارته الى دمشق فاتحة لجولة خارجية له.
وشددت المصادر على ان مفاعيل الزيارة المشتركة للملك عبد الله والرئيس الاسد الى بيروت ما زالت سارية لجهة الحرص على الاستقرار في لبنان وتأمين مظلة حماية إقليمية له.