حض النائبان الديموقراطي غاري ايكرمان، رئيس اللجنة الفرعية للشرق الاوسط، والجمهوري دان بورتون، العضو الابرز لحزبه في اللجنة، الرئيس باراك اوباما على اظهار "الدعم القوي" للقوى المعتدلة في الحكومة اللبنانية، وتحديدا بذل جهود اكبر لضمان استمرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في تحقيقاتها. وحذرا من "ان التقاعس في هذا المجال سيحدث فراغا، سيملأه اولئك الذين لا يخفون طموحاتهم الراديكالية"، مشيرين في هذا السياق الى زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد للبنان الاسبوع الماضي.
واعرب النائبان في رسالة رفعاها الى اوباما "عن قلقهما" للنفوذ المتزايد لسوريا" و"حزب الله" في لبنان، وفقدان الدعم القوي من الحكومة الأميركية للعناصر المنتخبة ديموقراطيا في الحكومة اللبنانية… وتضيف الرسالة: "وكما تعلم فان هذا الفريق يمثل الطرف العام الذي يوازن "حزب الله"، التنظيم الارهابي الذي يعمل لمصلحة إيران. نحن نحضكم على ان تظهروا الدعم القوي لاولئك الذين يسعون في بيروت الى العدالة على رغم التهديدات باستخدام العنف ضدهم".
واشارت الرسالة الى ان "الاكثرية البرلمانية في لبنان تتعرض للضغوط لسحب دعمها للمحكمة ومن المرجح ان تثبت نتائج التحقيق ما يعتقد كثيرون، من ان حزب الله فعلا من قام باغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري".
ولاحظ النائبان ان الموقف الاميركي العلني داعم للمحكمة وقالا: "ولكننا نستطيع ان نبذل جهدا اضافيا للعمل معا كي يكون هناك تحرك فعلي وراء هذا الموقف". كما أعربا عن قلقهما من استراتيجية اوباما بالحوار الديبلوماسي مع ما صنفاه بـ"الانظمة العدائية".
ولاحظت الرسالة ان هذه المبادرات "لم تعزز السلام في الشرق الاوسط، واضعفت الحلفاء والاصدقاء في المنطقة". وذكّر النائبان اوباما بما قاله في شباط 2008 من ان تجاهل لبنان "سوف يؤدي الى التخلي عن دولة عانى شعبها الكثير منذ زمن طويل. ونحن نأمل في ان نعمل معا لضمان عدم حدوث ذلك".