
التقى رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع رئيس وزراء بلجيكا السابق ورئيس الحزب الشعبي الاوروبي ويلفريد مارتنز Wilfried Martens الذي أعلن بعد اللقاء أنه يزور لبنان لمدة أسبوع وهي زيارته الأولى كرئيس لأكبر حزب سياسي أوروبي هو الحزب الشعبي الاوروبي "اذ نريد تقوية علاقات التعاون بين الاتحاد الاوروبي ولبنان". واضاف مارتنز: "نحن جزء من العائلة السياسية الاوروبية التي تعزز الحوار بين الثقافات وبين الأديان وقد تسنت لي الفرصة للتحدث مع د. جعجع بشكل مكثف عن الأوضاع في لبنان والاستعلام عن العناصر الاساسية للحفاظ على سيادة واستقلال هذا البلد ألا وهي العدالة ودولة القانون"، لافتاً الى ان هذه العناصر مهمة جداً في حسن سير المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
كما استقبل جعجع رئيس جمعية شراكة النهضة اللبنانية-الاميركية ونائب الرئيس الأول للعلاقات الحكومية في شركة "باتن مونتغمري" في واشنطن وليد المعلوف الذي قال عقب اللقاء: "كانت زيارة مهمة جداً لأننا عرضنا لبعض الافكار بالنسبة لمسألة تحييد الاراضي اللبنانية عن اي صراع ولكي نعمل اكثر على هذه الفكرة في الاوساط السياسية، ما يُبعد أي حروب مستقبلية قد يكون بعض الجيران يُفكرون فيها".
واشار المعلوف الى ان البحث تطرق الى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، مؤكداً ان العراك الحاصل بشأنها بين الفرقاء اللبنانيين هو زوبعة محلية لا يتأثر بها أحد.
المعلوف أعلن ان الخطوات التي يقوم بها المغتربون في الخارج من أجل تحييد لبنان عن الصراع هي من خلال المؤسسات اللبنانية التي تعمل من أجل القضايا اللبنانية والتي تسعى الى توحيد اللبنانيين قبل كلّ شيء والعمل بطريقة منهجية دون يأس أو توقف اذ ان بعض الامور لا تحصل بسرعة، مستذكراً فترة العمل على القرار الدولي 1559 حين اعتبر بعض الشباب ان هذا الامر لا يمكن ان يحصل "ولكن هناك دائماً الوقت المناسب لكلّ شيء وسيحين هذا الوقت في المستقبل القريب أو البعيد لنحقق أفكارنا". كما تطرق البحث الى شؤون منطقة الشوف كون المعلوف ابن الجبل.
