وضعت جمعية "إعلاميون ضد العنف" ما حصل مع الزميل وسام سعادة برسم السلطات المختصة، حيث تعرض سعادة لمطاردة منظمة في شوارع الأشرفية من إحدى المجموعات المشبوهة التي تعقبته وانهالت عليه بالشتائم، وهي إذ تعبر عن مخاوفها من هذا الفلتان الأمني المستشري، تعتبر أن ما حصل مع الزميل سعادة يندرج في سياق الإرهاب المعنوي والفكري الهادف إلى إسكات الأصوات الحرة وتدجين الجسم الصحافي وتخويف الإعلاميين وكم الأفواه.
كما دعت الجمعية السلطات المعنية المختصة إلى الكشف عن هوية الفاعلين وملاحقتهم وتوقيفهم ومحاكمتهم، لأن أي تهاون في هذه المسألة يعني إعطاء الضوء الأخضر لهذه الجماعات المجهولة-المعلومة للتمادي في ممارساتها الإرهابية، وتذكر الجمعية بالمناسبة بدعواتها المتكررة للدولة لكي تحزم أمرها سريعا بتطبيق الأحكام المرعية حفاظا على هيبتها وحضورها ودورها في فرض القانون وحماية الناس وتثبيت الاستقرار، خصوصا في ظل توجه أصحاب ايديلوجية القمع إلى الانتقال من الارهاب المعنوي إلى الارهاب العملي…