
زار وزير البيئة محمد رحّال معراب حيث التقى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع.
واكد رحال مسؤولية القيادات السياسية للحفاظ على السلم الأهلي الذي هو من أولويات الخطوط الحمراء، مشيراً الى ان الفتنة لا تحدث الا في ظل تواجد طرفي، مشدداً على وجوب التعاطي بكل الامور بشكل ديمقراطي وفي مواقعها المناسبة داخل مجلسي النواب والوزراء، لافتاً الى اهمية الحوار الذي هو الوسيلة الوحيدة للوصول بالبلد الى بر الأمان.
وعن امكان تصويت مجلس الوزراء في جلسته المقبلة على ملف شهود الزور، دعا رحّال الى عدم استباق البت بهذا الموضوع ولو ان هناك رأيان مختلفان في هذا الخصوص، مشيراً الى ان"طرح ملف شهود الزور وأمور أخرى مشابهة له ما هي الا مدخل لمهاجمة المحكمة الدولية، مستغرباً "ما نسمعه انها محكمة صهيونية واسرائيلية ومن يتعاطى معها سنتعاطى معه كأنه يُمثل مجموعة صهيونية وهذا الكلام واضح وصريح لإلغائها".
ورأى "ان هذه المحكمة هي فرصة لنا لنعرف من قام بالاغتيالات بدءاً بالرئيس الحريري وما تلاه من اغتيالات لقادة 14 آذار وعشرات المواطنين ولاسيما اننا منذ عشرات السنين لم يُكشف عن أحد القتلة"، مشيراً الى ان هذه المحكمة هي الطريق الوحيد لايقاف كل الاغتيالات السياسية وكل ما يُقال خلافاً لهذا الكلام نضعه في اطار نيّة عدم الوصول الى حقيقة من اغتال كل هؤلاء الشهداء، موضحاً ان المحكمة ليست بيد أحد بل هي ملك الشهداء الذين سقطوا ونحن بانتظار نتائج التحقيقات، داعياً الى ضرورة الفصل ما بين الاستقرار والمحكمة الدولية.
