حاول رئيس مجلس ادارة المؤسسة اللبنانية للارسال بيار الضاهر الدفاع عن نفسه بعد صدور القرار الظني في دعوى القوات اللبنانية ضده بجرم اساءة الامانة واختلاس الاموال لصالح القوات. واطل الضاهر عبر LBC ليسأل عن "اي امانة يتكلم سمير جعجع؟ فهل هو يحق له ان يتكلم بالامانة؟" حسب تعبيره.
واعتبر انه في فترة من الفترات اخذت القوات "حيزا اكبر مما يجب" عبر LBC، مؤكدا استمرار العمل معها كطرف سياسي موجود، مدعيا ان مشكلة القوات "انها تريد التعتيم على الآخرين".
وتناول الضاهر فترة انشاء المحطة فزعم ان جعجع لم يكن يهتم بالتلفزيون عند انشائه بل قال انه "تجليطة". وبعد انطلاق المحطة التي كانت مرتبطة بالقوات اللبنانية على اساس توزيع نسب على 3 اشخاص هم سامي توما ورئيف بستاني والضاهر، قال الضاهر ان الثلاثة "قاموا بتنازلات عن الحصص في المحطة عبر كريم بقرادوني الذي كان يتولى مسؤولية الدائرة الاعلامية بعد الانتفاضة على ايلي حبيقة.
واعتبر انه بعد اتفاق الطائف، "طويت مرحلة من LBC" وبدأت مرحلة اخرى مختلفة. وقال انه "بعد عدم تأكيد الدولة اعطاء رخصة للقوات، وعدم وجود موارد مالية لها اضافة الى خسائر LBC اتصل بي جعجع وطلب مني شراء المحطة".
وذكر الضاهر انه "اخذ شهران مع الرئيس الياس الهراوي كي يوافق على امكان اعطاء رخصة لـLBC واتصلت بانطوان شويري الذي قال انه يجب انشاء شركة جديد يتم وضع رأس مال فيها. وجرى تنازل بين شركة LBC وشركة LBCI والعقد يقول انني اشتري اصول المؤسسة وديونها"، كما قال.
وذكر انه "كان هناك في المؤسسة ديون بحوالى 11 مليون دولار وانتقلت كلها الى عاتقي، وتم دفع الاموال التي دفعتها القوات الى جعجع و"هو يحاسب على آخر فرنك" ودفعت مبلغ يصل الى 5 مليون دولار لشرائها".
واوضح انه طلب "من جعجع ان نقوم ونعلن امر البيع لكنه رفض وقال انه لا يستطيع القول امام القواتيين انه باع LBC فهذا امر كبير".
وبعد خروج الدكتور جعجع من السجن، يروي الضاهر "ذهبت الى المطار لاستقبال جعجع لانه دعاني واتفقنا انه يجب عقد جلسة لمراجعة المرحلة الماضية، وعندما وصل الى روسيا اتصل بي وذهبت وقمنا "بجلسات وجدانية" طويلة وهو لم يتغير. وقال لي هناك ان المرحلة القادمة فيها خيارات كبرى ويريد LBC معنا كـ14 آذار وقوات وقلت له "ماذا تقصد بمعنا، فالمؤسسة تغطي نشاطات الجميع". وقال لي "انا لا اتذكر انني قمت ببيعك" واعتبرت انه يمكن ان يكون قد نسي واجبت "من قال لك ذلك؟" فاشار الى انه يجب الحديث مع النائب جورج عدوان.
واضاف ان "عدوان قال لي انه يمكن ان لدينا حقوقا واذا كانت لدينا حقوق نريدها، فقلت له اذا لديكم اموال في مكان ما تأخذونها، لكن تم طرح مسألة الاسهم ورفضت ذلك". ولفت الى ان "انطوان شويري حاول تقريب وجهات النظر لكنهم ارادوا الاشراف على البرامج السياسية وهذا ما ارفضه".
وعن مسار الدعوى القضائية، انتقد الضاهر القاضي فادي العنيسي، مشيرا الى انه "عندما طلب من القاضي العنيسي تقديم دفوع شكلية قام برفض ذلك لان "هناك من قام بالدعس على قدمه".
واضاف "هل يستطيع جعجع غير ان يقول انه لم يعلم بعملية نقل الاسهم قبل 2006 فهل سيورط نفسه؟"، واعتبر ان جعجع "لا يثق باحد وهو لا يثق حتى بنفسه". وقال الضاهر ساخرا: "هل يمكن للقوات ان تقوم بالابداع الذي قامت الـLBC".