اكد أحد نواب كتلة المستقبل لـ"اللواء" لا أحد من كتلة المستقبل يملك معلومات عن اللقاء المرتقب بين الرئيس الحريري والسيد حسن نصر الله إلا بعد حصوله، وذكرت معلومات أن ظروف حصوله باتت ناضجة جداً بعدما تأمنت مستلزماته كلها، وان انعقاده اصبح مسألة ساعات قليلة.
غير أن مصادر نيابية أخرى، وضعت مناخ التهدئة السياسية في إطار عملية شراء الوقت التي يمارسها الجميع في لحظة انعدام الرؤية، لا سيما أن التسويات الغامضة التي يروّج لها ما زالت تفتقر إلى الارضيات الجدية، علماً أن التواصل بحد ذاته، كاللقاء الأخير بين الرئيس بشار الاسد والملك عبد الله بن عبد العزيز، او اللقاء بين الحريري والخليل يعني أن الرهان على التسوية ما زال قائماً.
وخالف هذه المصادر، زوار الرئيس سليمان الذين لمسوا منه، ارتياحه للجو الهادئ والموضوعي الذي تميزت به جلسة مجلس الوزراء أمس الأول، حيث لمس الرئيس من الوزراء الذين يمثلون وجهتي نظر الفريقين، بأن هناك رغبة بتطوير الحوار بينهما وتجنب مناخات التشنج والتوتير.
وقال هؤلاء، إن الرئيس سليمان يأمل استمرار الهدوء وغياب الخطاب السياسي الحاد بين الفريقين، بما يفسح في المجال أمام مواصلة الحوار الذي بدأ في أجواء التهدئة الحاصلة.