يقال
لاحظت أوساط ديبلوماسية أن لبنان في خطاباته الرسمية والدولية الأخيرة لم يأتِ على ذكر المفاوضات المباشرة وإمكانية استئنافها بين الفلسطينيين والإسرائيليين أو على إمكانية أن تشمل المسارين اللبناني والسوري.
توقعت مصادر معنية أن يزداد شغور السفارات في الخارج من مركز سفير خلال سنة 2011 الى نحو 8 سفراء.
لفتت مصادر عربية إلى ان الاتصالات والمشاورات لا تزال مكثفة بين وزراء الخارحية العرب بالنسبة الى الموعد الأفضل لاجتماع الجامعة العربية بشكل طارئ لبحث الهيكلية.