منع الأهالي والمزارعون من التواجد في منطقة التفجير (تمثيل جريمة اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري) الذي حصل في احدى ضواحي مدينة بوردو الفرنسية وأبقت السلطات الفرنسية الجميع بعيدا عن المكان لمسافة تزيد عن العشرين كيلومتراً حيث سمع دويّ الانفجار الضخم في مختلف ارجاء المنطقة المحيطة، علما ان الفرنسيين اجروا تفجيرا مشابها ومطابقا للانفجار الذي حصل في منطقة السان جورج وادى الى استشهاد الرئيس الحريري ورفاقه.
وأوضحت صحيفة "الديار"، أن الانفجار الفرنسي حصل في اكبر قاعدة عسكرية للقوات الفرنسية وهي كانت قاعدة للحلف الاطلسي قبل ان يطردهم الرئيس الفرنسي شارل ديغول اثر خلاف فرنسي – اطلسي.