أعلنت اوساط في الأكثرية ان الحديث عن استقالة الحكومة وتحييد رئيسها سعد الحريري الى حين صدور القرار الظني وتداعياته لا يمت الى الواقع بصلة، لا بل يبدو من سابع المستحيلات، لأن تركيب حكومة جديدة يبدو في حد ذاته شبه مستحيل ايضا في الظروف الراهنة وتاليا فإن مسلسل التأجيل يقع ضمن اطار المراهنة العربية على احتواء مفاعيل القرار الظني وفق العرض القديم القاضي بحصر مسؤولية افراد في "حزب الله" وليس القيادة.
غير ان الاوساط، وفي حديث إلى صحيفة "الشرق"، استبعدت هذا الطرح وابدت قلقها من امكان اللجوء الى الامن مجددا ولكن من البوابة الخارجية لاعادة تعويم المقاومة عربيا واسلاميا والتعمية على ما قد يتضمنه القرار من اتهامات.