#adsense

مصادر السفارة الإيرانية صنفتها بـ”التعارف”… الجميل عن الزيارة: توافقنا على أن المحكمة الدولية أصبحت أمرا واقعا وان لا مصلحة لأي فريق أن يفجر الوضع

حجم الخط

أوضح رئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل ان لقاءه مع السفير الإيراني في مقر السفارة وتلبيته دعوة العشاء كان لقاء تعارفيا تم التداول فيه بكل الأمور المطروحة على الساحتين اللبنانية والإقليمية، فجرى عرض وجهات نظر كل فريق بصراحة مطلقة في جو إيجابي وبتوافق على ضرورة سعي كل الفرقاء للحفاظ على الاستقرار العام في البلاد.

وكشف الجميل في حديث لـ"الشرق الأوسط" أن جرى التطرق لملف المحكمة الدولية، لافتا إلى أن الموقف الإيراني في هذا الشأن داعم للموقف السوري، وموقف "حزب الله" المتناقض تماما مع موقفنا من الموضوع، مضيفاً: "على الرغم من اختلاف وجهات النظر، توافقنا على أن المحكمة الدولية أصبحت أمرا واقعا، وأن ما من مصلحة لأي فريق أن يكون مسببا لتفجير الوضع".

وعن سبب تلبية الدعوة بعد الانتقادات التي وجهها حزب "الكتائب" لزيارة الرئيس أحمدي نجاد، قال الجميل: "نحن من البدء واضحين بمواقفنا التي نتخذها انطلاقا من قناعاتنا الوطنية التي لم ولن نخجل منها في يوم من الأيام وسنستمر نعلنها للملأ. وعلى الرغم من كل ذلك أصر السفير على الاستماع لوجهة نظرنا شخصيا، فعرضنا المشكلة من كل جوانبها وبكل إيجابية".

وكشف الجميل ان أحمدي نجاد كان قد وجه له دعوة لزيارة طهران جددها السفير الإيراني، موضحا أنه سيلبي هذه الدعوة في الوقت المناسب. وأضاف: "علاقتنا قديمة بطهران ومنذ أيام الشاه، وقسم من العائلة موجود دائما هناك لكنه بعيد كل البعد عن السياسة".

وعن الدور الإيراني في حل الأزمة اللبنانية الحالية المرتبطة بملف المحكمة الدولية، قال الجميل: "تداولنا بعمق في هذه القضية، فإيران دولة مؤثرة في المنطقة عامة وفي لبنان خاصة وباستطاعتها لعب دور توافقي فتكون عنصرا وفاقيا بين مختلف الفرقاء. كما ركزنا على ضرورة ضمان الاستقرار على أن يسير بموازاة العدالة والوفاق".

من جهتها، وضعت مصادر السفارة الإيرانية اللقاء بالجميل في خانة "اللقاءات التعارفية التي يقوم بها السفير الإيراني الذي كان سبق أن التقى من ضمن من التقاهم رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة والوزير محمد الصفدي". وقالت لـ"الشرق الأوسط": "تم عرض النتائج الإيجابية لزيارة الرئيس أحمدي نجاد وضرورة سعي كل الفرقاء للحفاظ على الاستقرار والوفاق على الرغم من اختلاف وجهات النظر".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل