أكد عضو الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" إدي أبي اللمع ان حلقة الخميس من برنامج "كلام الناس" لم تنطل على أحد كون اللبنانيون والقواتيون يميزون الأكاذيب، مشيراً إلى ان الحملات على "القوات" لا تجدي نفعاً. ولفت إلى ان "تكبير" موضوع ملف "شهود الزور" هو جزء من السعي إلى إلعاء المحكمة الدولية، داعياً الجميع إلى الإهتمام بالشؤون الأساسية التي تهم المواطن عوضاً عن التلهي بالزواريب.
وفي حديث إلى "أخبار المستقبل"، رأى أبي اللمع ان حلقة الخميس من برنامج "كلام الناس" على شاشة "المؤسسة اللبنانية للإرسال" لم تنطل على احد كون القواتيون واللبنانيون يعرفون الأكاذيب وان ما ساقه الضاهر لم يقنع أحداً، مؤكداً ان كلام الأخير عن عدم انضمامه إلى صفوف "القوات اللبنانية" غير صحيح. وأضاف: "الحلقة ما كبّرت بيار الضاهر، زغّرتو".
وتابع أبي اللمع: "نحن نثق بالدكتور سمير جعجع وهناك من سيتابع الموضوع ويرد على الضاهر"، مشدداً على ان الحملات على "القوات" لم تعد تجدي نفعاً، كون "القوات اللبنانية" أخذت مكانها في المجتمع اللبناني عبر مواقفها وخطابها الصلب.
وعن ملف "شهود الزور"، أوضح أبي اللمع ان هناك من يخترع قضايا لعرقلة عمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، مجدداً التأكيد ان لا احد يستطيع إيقاف مسارها. وأشار إلى ان هناك قانون وقضاء في لبنان يجب على الجميع التعاطي معه واحترام تركيبته، مضيفاً: "إذا لم تعجبهم التركيبة فليقولوا ذلك".
وأكد أبي اللمع ان أحداً لا يستطيع البت بقضية "شهود الزور"، وما إذا كان هؤلاء شهود زور ام لا، وان لا احد لديه التفاصيل عمّا دار في التحقيقات من شهادات، مشيراً إلى ان قضية شهود الزور لا علاقة لها بالمجلس العدلي وهم يريدون الذهاب بها إلى امكنة لا توصلهم إلى نتيجة. وشدد على ان تكبير هذا الموضوع هو في سياق المحاولات المستمرة لإلغاء المحكمة الدولية، داعياً إلى التعاطي بالأمور التي تهم المواطن بدلا من التلهي بقضية شهود الزور وإدخالها الزواريب.
وأعاد أبي اللمع التذكير بأن المحكمة وجدت لوضع حد للإغتيال السياسي، لكون القاتل أفلت دائماً من العقاب ولم يلقى القبض عليه مرة. وأضاف: "كلما برز رجل دولة يعمل لمصلحة لبنان فقط، تعرض للإغتيال، ولهذا، لن تكون ديمقراطية من دون عدالة".
وعن زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى لبنان، أكد أبي اللمع ان "القوات اللبنانية" استقبلت الرئيس كون الزيارة رسمية من دولة إلى دولة، مضيفاً: "استحسنّا الخطاب في بعبدا، انما الخطابات الشعبية شأن آخر. فهو توجه لجزء من اللبنانيين في خطابه ببنت جبيل".
هذا، وقال أبي اللمع رداً على سؤال: "نريد العلاقات اللبنانية – السورية على أساس ما نطالب به من ترسيم الحدود والبت بملف المفقودين وغيره"، مجدداً التأكيد بأن "القوات اللبنانية" على الساحة اللبنانية وتمثل جزءاً كبيراً من اللبنانيين. وأضاف: "لنا حضورنا ومواقفنا التي لن نبدلها، ونحن ضحينا بكل شيء من أجل ذلك، ومتمسكين بخيار الدولة".