شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد الضاهر على ان طرابلس ليست قندهار وهي ملتزمة بالدستور وهي حصن من حصون الشرعية ودعم المؤسسات، مشيراً الى ان غاية ما يشاع عن ادخال سلاح الى طرابلس هي تبرير "استخدام السلاح عند الطرف الذي يهدد به"، في ظل وجود متضررين من بناء الدولة ومؤسساتها لتكون بديلاً عن أي سلاح وأي ميليشيا.
وأكد الضاهر في حديث لإذاعة "لبنان الحر" أن "طرابلس مدينة مفتوحة أمام السلطة الشرعية وليس فيها أي شارع مغلق بوجه الدولة، مستنكراً "الاشاعات والمحاولات والاتهامات التي أطلقها البعض بحق الدولة العربية الكبرى، مصر، بشأن تسليحها لبعض الجماعات وبحق الناس".
وأوضح الضاهر ان "ما يشاع عن إدخال السلاح الغاية منه تبرير استخدام السلاح عند الطرف الذي يهدد به"، مشدداً على "دور الشرعية والمؤسسات والجيش اللبناني وقوى الأمن وهم الذين يقومون بواجباتهم بالدفاع عنا". وناشد "الرؤساء الثلاثة والجيش وقوى الأمن الداخلي حماية هذا المجتمع ممن يهدده ويطلق قنابل الانيرغا المجهولة المصدر".
واذ وصف "ما يكتب ويشاع عن انه والرئيس فؤاد السنيورة والنائب احمد فتفت يتبعون توجهاً عكس توجه رئيس الحكومة سعد الحريري" بانها "محاولات مفضوحة وسخيفة"، مشيراً الى ان "فريق 14 آذار كله ملتزم بمشروع الدولة ودعم المؤسسات وكل محاولات الفريق الآخر لزعزعة هذا الفرق وتقسيمه ستبوء بالفشل".
وأمل الضاهر من الفريق الآخر الا "يربط مصيره بالأطراف بالخارجية والملفات الخارجية والمصالح الاقليمية"، متسائلاً: "لماذا على اللبنانيين أن يدفعوا ثمن الخلاف الأميركي – الايراني في العراق أو في الخليج ولماذا علينا أن ندفع الفاتورة من دمنا ومن مستقبل لبنان ومن تطوره؟ وإذا كانت ايران تريد أن تقيم امبراطوريتها في الخليج ولا توافق معها الدول العربية أو لا توافق معها تركيا فلماذا يجب أن نسمح أن يكون لبنان ساحة للصراعات الاقليمية والدولية؟"
ورأى الضاهر ان ما قام به الحريري من علاقات مع سوريا مبنية على مبدأ من دولة لدولة وبين المؤسسات لم يرض الكثيرين، لافتاً الى ان فريقاً في لبنان وفي سوريا لا يريد لهذه العلاقات أن تكون سوية وطبيعية.
وختم الضاهر بالقول: "الباب ليس مقفلاً بين الرئيس السوري بشار الأسد والحريري الذي قدم أكثر مما يجب، والمطلوب من الاشقاء في سوريا أن يقدروا هذه التوجهات الحريصة على لبنان على العلاقة مع سوريا."