أعلن رئيس تيار "التوحيد" الوزير السابق وئام وهاب أن رئيس الحكومة سعد الحريري لم يتملك لبنان وفق صك ملكية، منتقدا إياه بأنه لا يقرأ الصحف ولا يشاهد المحطات التفلزيونية ولا يستمع إلى الآراء، ومعتبرا أن لا يكفي أن يزور عاصمة كل فترة، وقال: "هو أتى وتمترس في مكانه، أنا بحاجة لضمانات منه وليس هو بحاجة لضمانات مني".
وهاب، وفي حديث إلى محطة الـ"LBC"، أوضح أن هناك اتفاقا واضحا بين أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله والرئيس الحريري حيث الشهود موجودون، لافتا إلى أنه لم يلتزم به وتنكل منه كما تنكل من اتفاقه مع سوريا لأنه يظن أنه يلعب لعبة صبيانية حيث يستطيع أن يمارس الضحك على الناس.
وأضاف وهاب: "سأقعمع سعد الحريري إذا أراد الاعتداء علي عبر القرار الظني، كما سأمنعه من استخدام الدولة والمؤسسات إذا أراد الاعتداء علي، وهو لا يستطيع اليوم إيقاف المحكمة الدولية لكنه مشى في مشروع ضرب المقاومة في لبنان".
إلى ذلك، شدد وهاب على أن هناك قسما من المعارضة يرى أن لا بديل عن الرئيس الحريري لتولي الحكومة، متسائلا: "ماذا فعل الحريري منذ سنة وحتى الآن وغيره غير قادر على القيام به؟"، مؤكدا أن الحريري متمسك بالحكومة من أجل مصالح مالية خاصبة به، وتابع: "أتحداه أن "يسترجي يقعد ببيتو يومين ويستقيل"، هو جاء من الخارج "ليعمل مصاري" لأن في الخارج لم يعد هناك أموال"، موضحا أن الكرة اليوم في ملعب الرئيس الحريري.
ورأى وهاب أن إذا أخذت المعارضة السلطة فـ"حزب الله" لن يشارك فيها لاطمئنانه بالموجودين فيها.
أما بالنسبة لزيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، فتساءل وهاب: "أين يكون الشامي عند مجيء فلتمان؟ بم يكون مشغول؟ لم لا يستدعيه ويضع حدا له؟".
كذلك، أشار وهاب إلى أن مرت فترة لم يصعد خلالها إلى سوريا، مشددا على أن إذا حصل تصويت على ملف شهود الزور فلن تحصل المعارضة على نصف زائد واحد، وختم: "أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله سيطل قريبا ويقدم معطيات متعلقة باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري"، مؤكدا أن القرار الظني لن يستطيع أحد أن يغيره أو يعدل مساره.