أشار القائد العام لقوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان ألبرتو أسارتا إلى أن تعاون القوات المسلحة اللبنانية كان مركزيا لتنفيذ ولاية "اليونيفيل"، إلى جانب دعم أهالي جنوب لبنان لهم وتعاونهم معها ونواياهم الطيبة تجاهها، مؤكدا أن بعد مرور بضع سنوات وغداة حرب تموز 2006 اعتمد مجلس الامن القرار 1701 الذي عزز ولاية "اليونيفيل" بشكل كبير وذلك للاستجابة لتغيرات الوضع على الارض ودعما للجيش اللبناني خلال انتشاره في الجنوب.
أسارتا، وخلال إحتفال "يوم الامم المتحدة" الذي أقيم في مقر "اليونيفيل" العام في الناقورة في جنوب لبنان، لفت إلى أن قوات "اليونيفيل" تنشط في مجال مراقبة الاعمال العدائية من خلال مراكز دائمة ودوريات يومية برا وجوا وهي تضطلع ايضا بوظائف هامة في مجال الارتباط والتحقيق لمنع انتهاكات القرار 1701 ومعالجتها ويتم الى ذلك تنفيذ عدد من أنشطة التعاون المدني العسكري دعما للأهالي.
وأوضح أسارتا أن وعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية شكلت البعثة أداة هامة بيد الامم المتحدة، وقال: "غير ان كل أنشطتنا في خدمة السلام في جنوب لبنان ما كانت لتتحقق لولا تعاون الجيش اللبناني الذي يشكل احد ركائز ولاية اليونيفيل"، شاكرا القوات المسلحة اللبنانية وموظفي اليونيفيل الذين عملوا بلا كلل في سبيل إنجاز ولايتها، ومعربا عن امتنانه للفاعليات الروحية والمدنية والشعب اللبناني ككل على ما خصوا به اليونيفيل من دعم كبير وتعاون وود على مدى السنين، فصداقتهم كانت اساسية لـ"اليونيفيل" في تنفيذ المهام الموكلة لها.
إلى ذلك، أثنى أسارتا على أولئك الذين خدموا في صفوف اليونيفيل وضحوا بحياتهم في سبيل قضية السلام، مشيدا بقوات حفظ السلام في كل أنحاء العالم.
هذا وحضر اللقاء، اسارتا ونائبه بونافنتي، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي قائد قطاع منطقة جنوب الليطاني العميد الركن صادق طليس، محافظ الجنوب نقولا ابو ضاهر، الناطق الرسمي لليونيفيل نيرج سينغ، مفتي صور ومنطقتها الشيخ حسن عبد الله، ممثل المطران الياس كفوري الارشمندريت جاك خليل وقادة الكتائب الدولية المشاركة من مختلف الوحدات الوطنية البالغ عددها 32 والتي تتشكل منها ال"يونيفيل"، إلى جانب كبار ضباط الجيش اللبناني وممثلين عن السلطات اللبنانية، إضافة إلى ممثلي مختلف المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة