#adsense

الحملة على المحكمة استندت الى اربع فرضيات خاطئة… “حركة التجدد”: مفتاح حل الازمة الراهنة بيد “حزب الله”

حجم الخط

أعلنت حركة "التجدد الديمقراطي" أن مع التراجع النسبي لموجة التصعيد والتهديد التي تعصف بالبلاد منذ ثلاثة أشهر والتي لم تترك مجالا للحوار العقلاني الهادىء والهادف، وعلى امل في الا يكون هذا الهدوء النسبي مجرد هدنة موقتة كما يخشى المواطنون المغلوبون على امرهم خصوصا اولئك الذين اوكلوا امرهم الى الدولة ومؤسساتها، قد يكون من المفيد في الظرف الحالي اعادة تذكير حزب الله ومصارحته بأن مفتاح الخروج من المازق الحالي موجود في يده ان هو رغب في ذلك.

وأوضحت أن في سياق المصارحة الهادئة والهادفة تلك، لعل ابرز الدروس التي يمكن استخلاصها من جولة التصعيد والتأزيم التي بدأت مطلع الصيف الماضي تحت عنوان المحكمة الدولية أن هذه الحملة انطلقت واستندت الى مجموعة من الفرضيات الخاطئة، او الضعيفة، وهي:

أولا- الجزم بأن المحكمة الدولية ضالعة في مؤامرة ضد حزب الله؛

ثانيا- الظن بأن مؤيدي المحكمة الدولية ومريديها، أي أكثر من نصف اللبنانيين والمجتمع الدولي برمته تقريبا، يمكن ان يتغاضوا عن "تلبيس" حزب الله جريمة اغتيال الرئيس الحريري وسائر الشهداء لمجرد انهم يخالفونه الرأي في مسائل اخرى، هذا اذا افترضنا جدلا حصول هذا الامر؛

ثالثا- الاعتقاد بامكانية الغاء المحكمة الدولية او تغيير مسارها او قرارها الظني عن طريق القيام بحملة ضغوطات مضادة؛

رابعا- الافتراض ان لبنان هو المكان الملائم للقيام بهذه الحملة وان تأزيم الوضع في لبنان تحديدا ودفع الامور فيه الى حافة الانفجار يمكن ان يوصل الى هذه الغاية.
ان "حزب الله" مدعو بصدق وموضوعية الى التدقيق بهذه الفرضيات، لأن العمل بموجب واحدة منها فحسب يمكن ان يأخذ الحزب ومعه لبنان كله الى مسالك خطيرة ومدمرة، فكيف اذا تم الاخذ بكل هذه الفرضيات دفعة واحدة، كما شهدنا للأسف الشديد حتى اليوم حيث بات واضحا ان النتيجة الوحيدة لثلاثة أشهر من التصعيد والتوتير اننا بتنا جميعا امام الحائط المسدود. والمقلق اننا بتنا نسمع ان الوسيلة الوحيدة لخرق هذا الحائط المسدود هي قيام حزب الله باستخدام فائض القوة الذي لديه من جراء التزامه قضية المقاومة. فهل يريد حزب الله او هل من مصلحته ذلك؟

وقالت: "نحن نعتقد ان مصلحة لبنان واللبنانيين جميعا، بمن فيهم حزب الله، هي اولا في الركون الى بعضهم البعض واعادة ترميم جسور الثقة التي تصدعت كثيرا في الاشهر والاسابيع والاخيرة، والركون الى دولتهم ومؤسساتهم الدستورية بعيدا عن منطق التهويل والتخوين والتهديد بالعنف. حينها وفي هذه الاطر الوطنية والدستورية بالذات، تجد كل الهواجس والمخاوف المشروعة طريقها الى الاطمئنان والتهدئة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل