#adsense

اوساط سياسية لـ”اللواء”: كلام العطري سيكون له تداعيات وهناك مخاوف جدية من ان تكبر كرة المشكل في ظل اجواء لا تدعو الى التفاؤل

حجم الخط

توقفت اوساط سياسية عند ابعاد الحملة التي شنها رئيس الوزراء السوري المهندس محمد ناجي العطري في حديثه الى صحيفة "الراي" الكويتية، وانعكاساتها على مسار تطبيع العلاقات اللبنانية – السورية، لا سيما ان دمشق تعلن في غير مناسبة انها على مسافة واحدة من جميع الاطراف، وانها ليست طرفاً في السجالات والخلافات السياسية الداخلية.

فقد وصف المسؤول السوري فريق 14 آذار بأنه "هياكل كرتونية"، وأكد ان بلاده تعمل مع الدولة اللبنانية وليس مع فرقاء، فالاشقاء في لبنان يختلفون في الصباح ويتقاتلون، وفي المساء يجتمعون على "اركيلة".

وفي تقدير مصادر مطلعة ان كلام العطري سيكون له تداعيات، خصوصاً وان هناك مخاوف جدية من ان تكبر كرة المشكل في ظل اجواء لا تدعو الى التفاؤل، وان الاميركيين والفرنسيين مصرون على عدم الخوض في اي نقاشات حول التداعيات المحتملة للقرار الاتهامي والمحكمة الدولية من اجل تفادي الانزلاق الى مساومات بشأن تمسكهما الثابت بالمحكمة.

ولفتت هذه المصادر الى ان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلمان الموجود حالياً في باريس، كان واضحاً في بيروت ان بلاده غير معنية بأي سجال حول معادلة الاستقرار والعدالة، مشيرة الى ان الدبلوماسي الاميركي صارح من التقاهم واتصل بهم من اللبنانيين ان هذا الموقف ابلغ بلا أي لبس الى سوريا.

وأعرب مصدر سياسي رفيع عن تخوفه من ان تترجم هذه الاجواء السياسية اشتباكاً داخل مجلس الوزراء المقبل حول ملف شهود الزور، على خلفية اصرار المعارضة على احالته على المجلس العدلي في مقابل تمسك فريق 14 آذار باحالته على القضاء العادي.

ولاحظ انه لم يجر حتى الآن تحديد موعد الجلسة الحكومية التي يفترض ان تناقش هذا الملف، عازياً ذلك إلى وجود الرئيس ميشال سليمان في سويسرا، وانه من غير المتوقع بحث هذا الأمر بين الرئيسين سليمان وسعد الحريري، قبل عودة الأوّل، مساء الأحد أو الاثنين المقبل، حيث يفترض أن يتوجه في ذلك اليوم رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى باريس، فيما يسبقه، كما هو متوقع، رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط إلى دمشق الأحد للقاء الرئيس السوري بشار الاسد بهدف التشاور معه حول كافة المستجدات الداخلية والإقليمية، خصوصاً ما يتعلق بموضوع المحكمة والقرار الاتهامي، والدخول الأميركي على خط المحكمة.

 

المصدر:
اللواء

خبر عاجل