لاحظت أوساط سياسية تصعيداً مبرمجاً للحملة المفتعلة على رئيس الحكومة وعلى مرحلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والتي كان بدأها العماد ميشال عون قبل أيام، ومن ثم انتقلت الى أطراف أخرى في المعارضة، والتي استعادت أساليب التهجم الشخصي والبذيء على رئيس الحكومة على النحو الذي كان سائداً قبل استعادة أجواء التهدئة التي حملتها القمة السعودية – السورية – اللبنانية في بعبدا في 30 تموز الماضي، والتي تؤكد عليها الجهات الإقليمية، وفي مقدمتها دمشق وطهران.
وطرحت هذه الأوساط علامات استفهام حول ابعاد هذه الحملة وتداعياتها السلبية على الجهود والمساعي المبذولة محلياً وعربياً واقليمياً لإخراج البلد من مأزق شهود الزور والقرار الاتهامي بسبب سهام التشكيك التي توجه الى مواقف رئيس الحكومة كرّر التزامه أكثر من مرّة بالتهدئة منهجاً، وبالحوار اسلوباً لمعالجة الملفات الخلافية.