علمت صحيفة "الأخبار" أن رئيس "اللقاء الديمقراطي" وليد جنبلاط الذي يزور دمشق الأحد، سيعقد اجتماعات قد تكون الاهم بالنسبة إليه منذ استئناف علاقته بالمسؤولين السوريين، مشيرة إلى أن من المنتظر أن تترجم التفاهمات التي قامت شفهياً ونظرياً خلال الاشهر القليلة الماضية، ولا سيما أن دمشق انتقلت الى الكلام الصريح عن ضرورة إلغاء المحكمة نهائياً وعدم البقاء تحت سقف الابتزاز القائم على تأجيل القرار الظني وأمور أخرى.
وأشارت مصادر، في حديث إلى صحيفة "الأخبار"، إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه برّي سمع هذا الكلام صراحة من الرئيس السوري بشار الأسد، كما سمع، كلاماً أكثر وضوحاً، بالدعوة إلى ضرورة مغادرة قوى المعارضة منطقة التردد والعمل على مواجهة الامر في كل المواقع الدستورية والسياسية.
ويبدو أن أثير خلال الاجتماع بين الأسد وبري موقف جنبلاط وتأثيره على سياق الامور، حيث أكدت المصادر أن سمع بري كلاماً صريحاً عن أنّ دمشق ستبلغ جنبلاط أنها معنية بأن يترجم تحوله الى موقف عملي بإعلان انضمامه الى فريق الاقلية النيابية الحالية داخل المجلس النيابي وداخل مجلس الوزراء، وأن الموقف ذاته سيبلغه أيضاً للرئيس سليمان.
وبناءً على ذلك، يبدو أن التفاهم تم على تأجيل حسم ملف شهود الزور في مجلس الوزراء إلى مرحلة أخرى ريثما يصار إلى بتّ الصيغة النهائية للتحرّك.