رد عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب خالد ضاهر على الدعوات السورية لإسكاته وعدد من نواب كتلة "المستقبل"، قال لجريدة "السياسة" الكويتية: "نحن كلنا نتكلم بمنطق السلم الأهلي واحترام المؤسسات والالتزام بالدستور وضد استخدام العنف والسلاح ومن أشد القوى السياسية نبذاً للفتنة بين اللبنانيين".
ووصف ضاهر الكلام السوري بأنه يتضمن افتراءً وإساءة إلى المناطق الإسلامية السنية، وهو يحمل تحريضاً مباشراً ضدنا، ليس لسبب سوى أننا نؤيد الدولة ونرفض البؤر الأمنية.
وقال: "إن ما نسمعه اليوم منطق غير طبيعي، بعد أن أصبح الفريق الذي سقط منه الشهداء والضحايا هو المتهم، والفريق الذي يحمل السلاح ويهدد الناس بالحرب هو المظلوم".
وفي سياق متصل، أكد ضاهر "أننا لن نقبل بديلاً عن الدولة ومؤسساتها"، مشدداً على "أن طرابلس مفتوحة أمام الشرعية، وليس فيها شارع مغلق وهي ليست قندهار".
وقال إن الكلام على التسلح هو لتبرير سلاحهم، لافتاً إلى "أن حزب الله" يحاول اختراق الشارع الطرابلسي، وهذا أمر لم يعد يُخفى على أحد".
ونفى الضاهر كل الكلام عن انقسام في تيار "المستقبل"، مثنياً على مواقف فريق 14 آذار الملتزم الدستور والمؤسسات الشرعية، ولافتاً في الوقت عينه إلى "أنه في لبنان فريق يربط مصيره مع الخارج".
وقال: "إن ما قام به الرئيس سعد الحريري لا يستطيع أحد القيام به، وهو أعلن حرصه على العلاقات الودية مع سورية، ولا أعتقد أن الباب مقفل، والقضية أن الحريري قدم أكثر مما يجب"، معتبراً أن قضية شهود الزور" قنابل دخانية للتعمية على القضية الأساسية.