انتقد عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري الحملات التي يقوم بها رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون، معتبراً انها "خرق للتهدئة" خصوصاً في ظل جهود القمة السورية السعودية، ومشدداً على ان اي مسعى سعودي هو لصالح الجميع، وتساءل: "هل ما نشهده من عون منسق؟".
القادري، وفي حديث الى تلفزيون الجديد، أوضح أن علاقة رئيس الحكومة سعد الحريري مع سوريا قائمة ويتطلع دائماً الى تفعيلها، ويجب ان تتلاقى على قاعدة متينة وصلبة رغم المطبات التي مرت بها هذه العلاقة، وقال: "علينا دائماً النظر الى ما هو ايجابي واعطاء كل الفرص لمصلحة لبنان وسوريا، والعمل على تطوير هذه العلاقات لإيصالها للمستوى الذي يجب ان تكون عليه".
وعن القمة السعودية السورية، أكد القادري أن هناك فرصة كبيرة جداً لإعادة العلاقة اللبنانية السورية الى سكتها الصحيحة، وإزالة الشوائب منها، مشدداً على اهمية ان لا تكون علاقة سوريا مع لبنان قائمة على اشخاص او حلفاء لأن كل اللبنانيين حلفاء لسوريا، وكل السوريين حلفاء للبنان، وأمن سوريا من امن لبنان وامن لبنان من امن سوريا، وهذا مبدأ لا احد يختلف عليه، وأضاف: "نحن لغاية اليوم نتطلع الى احسن العلاقات بعد كل الذي جرى".
وإلى ذلك، رأى القادري أن اي مسعى سعودي هو لصالح الجميع في البلد، وليس لمصلحة فريق دون الآخر، موضحا أن هذا المسعى يستفيد منه كل اللبنانيين وليس لمصادرة القرار اللبناني، وليس املاء لمواقف معينة على اطراف لبنانيين، وهو يهدف الى حفظ السلم الاهلي.
من جهة اخرى، اعتبر أن هناك تصويبا زوراً ومجحفاً بموضوع وزارة المالية، وبحق وزيرة المال (ريا الحسن)، وعلى الجميع تحمل مسؤولية عملهم، وختم: "نحن لن نصمت وسنسرع لفتح كل الامور بكل شفافية، ولن نخاف من اي شيء ابداً"، مبدياً استياءه من "المحاولات السيئة" لإلغاء المحكمة الدولية ومحاكمة الرئيس الشهيد رفيق الحريري.