#adsense

الرهان على المظلة الأميركية رهان خائب… فضل الله: لاستكمال ملف شهود الزور بإحالته إلى المجلس العدلي ومتابعته حتى النهاية

حجم الخط

دعا عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله بعض الأفرقاء في لبنان إلى الخروج من الرهان على الوقت وعلى المظلة الأميركية وإلى السعي لإيجاد خرق جدي في جدار الأزمة الحالية من خلال الاقتناع بأن لا مناص في لبنان إلا بالمعالجة الوطنية التي تبعد خطر المشروع الأمريكي-الإسرائيلي الذي لا يزال يحاول أن يبث الفتنة في لبنان.

فضل الله، وخلال الاحتفال التأبيني الذي أقامه "حزب الله" لمناسبة مرور ثلاثة أيام على رحيل محمد حسين طراد في بلدة الشهابية، كشف عن أن هناك تواصلا محليا بين القوى السياسية وتواصلا عربيا عربيا وأيضا تواصلا إقليميا، وذلك من خلال ما تقوم به الجمهورية الإسلامية الإيرانية في إطار البحث عن حلول للأزمة في لبنان.

وأشار إلى أن الأمور لا تزال حتى الآن رهن خطوات عملية وجدية وجريئة مطلوبة من فريق سياسي معين في لبنان عليه أن يعود إلى منطق التفاهم والتوافق والوحدة والمعالجات الجادة بعيدا عن أي رهانات خارجية، معتبرا أن الرهان على المظلة الأميركية هو رهان خائب لأنها مظلة ممزقة لم تستطع أن تحمي حتى وجود الاحتلال العسكري الأميركي في العراق أو في أفغانستان، ولم تستطع أن تحمي أي مشروع سياسي لأحد في عالمنا العربي أو في لبنان، و مشددا على وجوب أن يكون الرهان قائما على مظلة وطنية لبنانية وعلى جهد عربي وتلاق عربي يؤدي إلى معالجة الأزمة الحالية.

وإذ نوه فضل الله بالتهدئة النسبية في الخطاب السياسي والإعلامي الداخلي، أشار إلى أن هذه التهدئة لا بد أن ُتواكب بجهد جاد وإيجاد حلول وطرح أفكار عملية تترجم الرغبات في الحل بـإجراءات وخطوات مباشرة هي غير موجودة حتى الآن لأن هناك من لا يزال يتمسك بأوهام يمكن أن تؤدي إلى إضعاف المقاومة .

إلى ذلك، أشار فضل الله إلى أن ترجمة الخيارات والنوايا الجادة تكون من خلال أمرين متلازمين، أولهما استكمال ملف شهود الزور بإحالته إلى المجلس العدلي ومتابعته حتى النهاية، وثانيا تحويل الذين فبركوا وصنعوا ومولوا وروجوا لهؤلاء إلى المحاكمة من خلال القضاء المختص على أن يتلازم مع ذلك اتهام إسرائيل من خلال القرائن التي تم تقديمها.

وسأل فضل الله عما إذا كان يمكن للولايات المتحدة الأمريكية أن تقبل بتوجيه اتهام لإسرائيل من خلال تحقيق على أي مستوى كان وهي التي تحولت إلى المدعي والقاضي الذي يصدر الاتهام ، وقال: "إذا كانت الولايات المتحدة هي التي تريد أن تحقق وأن تدعي وأن تتهم وأن تحاكم، فهل يعقل ان تتهم هذه الدولة حليفتها وربيبتها، الكيان الإسرائيلي"، مؤكدا أن المراهنين على إضعاف المقاومة باتهامات باطلة وبتزييف وبتحوير، واهمون، لأن المقاومة تجاوزت ما هو أخطر وأصعب مما يخططون له، لوافتا إلى أنهم لن يستطيعوا إضعافها لكنهم سيواصلون محاولات بث التفرقة والفتن في الداخل اللبناني.

ورأى فضل الله أن الأمريكيين أرادوا أن يثبتوا مرة أخرى حضورهم في الساحة اللبنانية بعد الزيارة الناجحة والتاريخية والمميزة لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى لبنان التي عبرت عن عمق العلاقات اللبنانية الإيرانية على مستوى الدولة والشعب، ولفت إلى أنهم يمارسون كذلك على خط آخر ضغوطا على المستوى العربي والمحلي لمنع إيجاد أي حلول لما يعانيه لبنان بسبب المشروع الأميركي والإسرائيلي.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل