ذكرت صحيفة "الديار" ان أحد الإعلاميين البارزين أوصل كلاماً واضحاً، أنه اذا استمر التيار الوطني الحر في استسهال الكلام الكبير ضد الرئيس رفيق الحريري فإن كل شيء سيصبح مباحا، وسيعرض أمام وسائل الإعلام.. وما البيان الذي أذاعته الأمانة العامة لقوى 14 اذار التي طالبت العماد عون برفع السرية المصرفية عن أمواله وعائلته الا عيّنة بسيطة من المعركة التي ستصبح مفتوحة على مصراعيها وبأن الآتي اعظم.
الى ذلك، فقد اعتبرت اوساط مطلعة ان فريق 14 اذار سجّل حتى الآن نقطتين:
الاولى، استمرارية المحكمة الدولية، ومواقف 8 آذار تعكس هذا الواقع.
الثانية، فريق 8 آذار يسرق الهدنة الاعلامية السياسية التي نتجت عن القمة السعودية السورية اللبنانية في بعبدا.
وقالت الأوساط ان الرئيس الحريري لن يرد حاليا على ما يطال 14 اذار او المحكمة، لأنه يعتبر حتى حينه انهم يحاولون استدراجه ليظهر وكأنه منقلب على الحوار والتفاهم. وبيان المستقبل دليل واضح على انه لم يدخل في هذا السجال مباشرة، وهو سيبقى محافظاً على شعرة معاوية مع القيادة السورية.