#adsense

معتبراً ان موضع “شهود الزور” قد يجر الى أزمة وزارية وان حادثة مجدل عنجر قد تتكرر… جنبلاط: اذا ما استفحلت الفتنة فلنبق انفسنا على الحياد

حجم الخط

رأى رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ان تأخير القرار الظني الى شهر آذار يعني اننا أخّرنا المشكلة الى آذار، ملاحظاً اننا لا نستطيع ان ننتظر الى آذار كي نعود مجددا الى النقاش. وشدد على ان لا بد من معالجة هادئة، كاشفاً انها اليوم قيد الدرس والمساعدة من قبل المملكة العربية السعودية وسوريا.

وكشف جنبلاط انه أبلغ نائب وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فلتمان "شعاره الجديد"، ألا وهو: "لا بد من عدالة مرهونة بالاستقرار، قلت عدالة واستقرار، الاثنان متحدان مع بعضهما البعض، لا نستطيع عدالة مجردة من استقرار ولا استقرار دون عدالة".

وعن موضوع "شهود الزور"، أكد جنبلاط ان سواء كان الموضوع "مجلس عدلي او غير مجلس عدلي، هذا الموضوع يعالج بالسياسة، التصويت لا يحل المشاكل، وسيدخلنا الأمر في مأزق كبير في البلاد قد يجر الى أزمة وزارية".

ولفت جنبلاط إلى ان حادثة مجدل عنجر قد تتكرر في هذا الجو من الاحتقان في بعض المناطق، مضيفاً: "في ظل هذا الجو المذهبي الذي اذا ما تصاعد الوضع قد يفلت من الزمام ولا نعود نستطيع ان نسيطر عليه".

وتطرق جنبلاط إلى "قضية جواسيس اسرائيل"، سائلاً: "لماذا لا نعالج هذا الامر إبتدأ بالجاسوس الاول، ربما الاول الذي شارك في اغتيال او اغتال الاخوين المجذوب في صيدا، لماذا لم يعدموه؟" وأضاف: "هو درزي، اعدموه وخلصونا، اصدروا الأحكام، لماذا سقطت الحرمات ولم نعد نبالي ما تفعل اسرائيل بالعرب في فلسطين وبالعرب في كياننا اللبناني؟"

وفي موضوع تسليح الجيش، قال جنبلاط: "كلنا يطالب بالجيش، ولا نفعل من اجل هذا الجيش شيئا"، داعياً إلى إعادة تطبيق التجنيد الإجباري. ورأى ان هناك مئات وآلاف من الشباب في الطرقات، وحوادث السير والمخدرات وغيرها، معتبراً ان هؤلاء "اذا دخلوا ولو ساعة واحدة الى المؤسسة العسكرية، ربما ينصهرون ويخرجون بجو مختلف إنضباطي اخلاقي، بدل التلهي في الطرقات، وعندها نعطي الجيش دفعا اضافيا يستطيع بها ان يعالج من احداث برج ابي حيدر الى مجدل عنجر الى غيرها من الاماكن".

وختم جنبلاط متوجهاً إلى "كل المواطنين في الجبل، من مسلمين ومسيحيين" بالقول: "اذا ما استفحلت الفتنة، ولا اظن، فلنبق انفسنا على الحياد من الفتنة ولنتضامن فيما بيننا ولنؤكد على الحوار وعلى دور الدولة، والا يجرنا احد الى فتنة لا نريدها".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل