#adsense

مكي يثني على قرارات السينودس مؤكدا ان الطائفية والمذهبية يجب حصرها في الكنائس والمساجد فقط

حجم الخط

أثنى المفتي في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى علي مكي على ما جاء من قرارات في السينودس، داعيا الى "ان يترجم هذا الكلام بامانة ودقة على لسان القادة الدينيين والسياسيين الذين يلبسون احيانا قبعات الطائفية والمذهبية لاستعادة قواهم وهم لا يعرفون لا كنيسة ولا مسجدا".

ورأى مكي ان "في قرارات السينودوس دعوة الى تقديم السلام على منطق الرعب والقتل والفوضى وهذا كلام جيد يجب ان يقدس من خلال ابعاد الطائفية عن المواقع الادارية والوظيفية في الدولة وان يكون المعيار للكفاءة وللعلم"، مؤكدا ان الطائفية والمذهبية يجب حصرها في الكنائس والمساجد فقط.

وشدد مكي على ضرورة استعادة اتفاق الطائف لالغاء الطائفية السياسية لان لبنان وطن الشراكة بين الطوائف والمذاهب، داعيا الجميع الى "التوحد ازاء ما يجري في وطننا وان تكون الوحدة الوطنية افضل رد على كل المؤامرات التي تحاك ضد هذا الوطن لتفتيته".

هذا، ورفض مكي الكلام الذي يتحدث عن فتنة سنية شيعية او شيعية مارونية، داعيا الى عدم اطلاقه والتوجه نحو الخطاب الوحدوي الذي يجمع ولا يفرق. كما دعا رؤساء الطوائف الى قمة روحية تؤكد لغة وطنية مشتركة ونبذ التعصب والتفرقة.

وختم مكي: "ان الخطاب الجامع والشامل والوطني الذي ارساه الامام الصدر يجب ان نعود اليه لاعتماده اليوم لاننا بحاجة الى لغة العقل والحكمة بدل لغة الانفعال والعضلات، فهذا الوطن يستصرخنا جميعا وعلينا ان نهب لنجدته لانه وطننا جميعا ولا بديل لنا عنه وهو وطن نهائي لجميع اللبنانيين".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل