انطلقت مسيرة شبابية حاشدة صباح الأحد، من امام منزل ذوي الفتى طلال قاسم الذي توفي جراء صدمه بسيارة، وذلك بدعوة من اهل الطفل وأصدقائه ومحبيه.
شارك في المسيرة التي اتجهت من الرملة البيضاء نحو فندق الموفمبيك في الروشة مكان وقوع الحادث، الوزيران زياد بارود وعدنان القصار، النائب مروان حمادة، رئيس بلدية بيروت بلال حمد، نائبة رئيس جمعية "كن هادي" لينا جبران، رئيس جمعية "يازا" زياد عقل وشخصيات ورفاق طلال قاسم، وحمل المشاركون بالونات بيضاء عليها صورة طلال، ويافطات كتبت عليها شعارات ضد السرعة".
جبران
بعد وصول المسيرة الى امام فندق الموفمبيك، ألقت جبران كلمة شكرت فيها كل المشاركين، وطالبت بـ"العمل على تغيير طريقة قيادتنا لسياراتنا وآلياتنا والتشدد في موضوع منع شرب الكحول قبل واثناء القيادة، السرعة، اعتماد حزام الامان، التزام الخوذة لراكبي الدراجات النارية وعدم التكلم على الخليوي اثناء القيادة".
والدة طلال
ثم القت والدة طلال كلمة وجدانية تحدثت فيها عن طلال "الذي طلع من البيت وما وصل عالمدرسة، طلع من قلبي ورجع عا قلب التراب.. والخطابات قد ما كانت قوية ما بتساوي ضحكة من ضحكات طلال ولا كلمة من كلماتو. بس لازم نحكي لانو الكلمة بتشفي او على الاقل بتساعد…"
واعتبرت ان ابنها توفي "لأن القانون أضعف من الناس والناس اقوى من القانون، ولأن الطرقات عندنا هي طرقات للموت وليست للحياة"، طالبة من الجميع "الالتزام بقوانين السير وعدم المخالفة للحفاظ على السلامة". وشكرت الحضور على مشاركتهم وتعاطفهم.
تلا ذلك أغنية أداها رفاق طلال بعنوان "trinite"، ثم أطلقت البالونات التي تحمل صورة الراحل وسط بكاء وحزن شديدين.