أكدت مديرة مكتب الشرق الأدنى في الخارجية الأميركية نيكول شامبين أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تواصل العمل على إقناع الكونغرس بـ"رفع الفيتو" والموافقة على إرسال السفير روبير فورد إلى دمشق بعد أن عينته الإدارة مطلع العام الحالي.
وأوضحت شامبين لصحيفة "الوطن" السورية إن الإدارة الأميركية تواصل سياسة "الحوار" مع سوريا، وتعتبر أن وجود سفير لها بدمشق "أمر مفيد" يتيح إمكانية إجراء حوار مباشر مع القيادة السورية.
وكررت المسؤولة الأميركية موقف بلادها الذي يعتبر أن "دمشق بإمكانها لعب دور إيجابي في استقرار العراق وفي التوصل إلى سلام شامل"، ما يبرر برأيها ضرورة الانخراط في حوار مباشر مع دمشق.
وذكرت الدبلوماسية أن مسألة العقوبات الأميركية ضد سوريا تبقى بيد الكونغرس، ولا يمكن للإدارة منح إجازة تصدير لشركة "ايرباص" من أجل بيع طائرات إلى سوريا إلا بموافقة الكونغرس، مشددة على ان رفع العقوبات يتطلب "تغييراً" في مواقف سوريا، وخاصة لجهة دعمها لـ"منظمات إرهابية ومنها حزب اللـه".
وأشارت شامبين إلى أن المبعوث الفرنسي للمسار السوري الإسرائيلي جان كلود كوسران التقى مسؤولين في الإدارة الأميركية، وأوضحت أن باريس وواشنطن تؤمنان بضرورة العمل من أجل سلام شامل، وبالتالي تحريك المسار السوري الإسرائيلي، ونوهت بـ"التنسيق الأميركي الفرنسي بهذا الشأن".
وذكرت المسؤولة الأميركية التي رافقت مساعد وزيرة الخارجية جيفري فيلتمان إلى باريس أن دور سوريا في المنطقة كان مطروحاً في المشاورات الأميركية الفرنسية، وأشارت إلى أن المحادثات تركزت على "الوضع المتوتر في لبنان"، وما آلت إليه المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، واعتبرت أنه "ليس على اللبنانيين الاختيار بين العدالة والاستقرار"، وذكرت أن باريس وواشنطن تعملان على تخفيف التوتر في لبنان.