وقال الرئيس الموريتاني ان موريتانيا التي كانت إلى عهد قريب تعد من الدول الأكثر أمنا واستقرارا، ما كانت تتوقع الدخول في مجابهة مفتوحة مع مجموعات مسلحة قادمة من الخارج.
وأوضح ان موريتانيا ماضية أكثر من ذي قبل في الدفاع عن حرمة أراضيها واستقرارها مهما كلف ذلك من ثمن، مشيرا إلى أنها قامت مؤخرا بنقل دائرة القتال إلى أوكار المعتدين خارج الحدود، لمنعهم من تنفيذ عملياتهم التخريبية في المناطق الآهلة بالسكان ولضمان مواصلة عملية البناء في كافة أنحاء البلاد.
ونفذت موريتانيا في تموز وايلول الفائتين عمليات عسكرية ضد قواعد لتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي داخل الاراضي المالية.
واستغرب الرئيس الموريتاني ان تجد الجماعات الإجرامية آذانا صاغية لدى بعض الناشطين السياسيين من أبناء البلاد، الذي يظنون أن في ذلك ما قد يزيد حظوظهم في الوصول إلى الحكم، وكذلك بعض الأوساط الإعلامية التي روجت فرضية المعتدين.
وتشارك في المنتدى حول الارهاب الذي يستمر خمسة ايام، شخصيات دينية واخرى تمثل احزابا سياسية وناشطين في المجتمع المدني.
وتقاطع العديد من احزاب تحالف المعارضة الديموقراطية هذا المنتدى، لكن زعيم التحالف احمد ولد داداه كان حاضرا في الافتتاح الى جانب معارضين اخرين.
