في حين يعقد وزراء المعارضة اجتماعا تنسيقيا الاثنين، اشارت مصادر قيادية بارزة في المعارضة لصحيفة "السفير" انه لم يعد مقبولا استهلاك الوقت بتأجيل تلو الآخر لملف شهود الزور ويجب اتخاذ القرار المناسب، ولو عبر التصويت على الإحالة على المجلس العدلي إذا اقتضى الامر، وفي حال خسرنا فلن تكون نهاية العالم، بل مجرد معركة خسرناها، لكن الوضع سيصبح أصعب بكثير على الرئيس الحريري حينها، واغلب الظن انه سيندم لاحقا على إسقاط خيار المجلس العدلي.
وأشارت المصادر الى ان المعارضة تتفهم حاجة الرئيس سليمان الى بعض الوقت كي يحاول الوصول الى التوافق حول مسألة شهود الزور، وهي تدرك ان موقعه الوسطي يتطلب منه التمهل وتكرار المحاولة مرة أولى وثانية، لكن لا يمكن الاستمرار على هذا المنوال الى ما لا نهاية، ولا بد في لحظة ما من حسم الامور، علما ان هذا الاستنزاف إذا استمر يسيء أولا الى صورة رئيس الجمهورية.