ذكرت صحيفة "الاخبار" أن مسؤولاً سورياً رفيعاً أبلغ بعض زوّاره استغرابه وجود "تراخ عند بعض الأطراف اللبنانيّة في معالجة ملف شهود الزور والمحكمة الدوليّة"، معرباً عن اعتقاده بأن "مخاوف بعض الجهات في لبنان من حصول فوضى مبالغ فيها، إذ ما من شخص في لبنان ليس له بديل"، في إشارة إلى رئيس الحكومة سعد الحريري.
ولفت انتباه زوار الرئيس نبيه بري "إشارته "الى أسفه لأن الرئيس الحريري أهمل الكثير من الملاحظات وتصرّف بلامبالاة مع عدد من النصائح". وقال بري "إن ملف شهود الزور يجب أن يحسم، وإن تأجيل جلسة الحكومة أياماً لن يغير في جوهر الأمر"، داعياً "الى السير بالوجهة نحو اتخاذ قرار ولو من خلال التصويت أو عدمه لأن في ذلك ما يكشف الأوراق كلها عند جميع الأطراف".
كذلك ذكرت مصادر بري أنه سيلتقي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الخميس المقبل، أي في ختام زيارته إلى فرنسا. وقالت المصادر إن بري أبلغ من يهمّه الأمر أن موقفه "حاسم لجهة التطابق مع سوريا وحزب الله في جميع الملفات"، وذلك ردّاً على "رهانات بعض الجهات الفرنسية على إمكان إبراز عناصر اختلاف بينه وبين حزب الله". وعلم أن بري أبلغ أحد المعنيين بالزيارة موقفه بحزم، قائلاً "حزب الله هو أنا، وأنا من المساهمين في تأسيسه، والكثير من قادة الحزب كانوا في حركة أمل، وأنا مؤمن بما يقوم به حزب الله، وليس بيني وبينه أي نوع من الفروقات".
وفي ما خص الوضع الداخلي، قال بري "لا أعلم متى تعقد جلسة الحكومة، الأربعاء أو الخميس أو السبت أو الأحد، لكن يجب أن نعطي الرئيس ميشال سليمان الفرصة التي طلبها لتحقيق تسوية، وآمل أن لا يقفل الرئيس الحريري الأبواب حتى لا نندم جميعاً على ما سوف تكون عليه الأمور لاحقاً".