وسط تعاقب الموجات الساخنة والباردة التي تحكم المناخ الداخلي، خرج رئيس الحكومة سعد الحريري عن صمته في موضوع لا يستأثر باهتمام الوسط السياسي عموما، وهو البيان الصادر عن أعمال سينودس أساقفة الشرق الاوسط الذي اختتم السبت في الفاتيكان.
واذ أشاد الحريري بدعوة الفاتيكان الى عقد الجمعية الخاصة للبحث في أوضاع مسيحيي الشرق ووصفها بأنها "مبادرة ايجابية وبناءة"، دعا الى "التجاوب مع نتائج السينودس"، معتبرا أن ذلك "هو واجب كل عربي ومسلم". ولفت الى أن "لبنان بلد التلاقي والحوار هو نموذج التجارب التي تتطلع اليها المجتمعات المتنوعة وهذا يتطلب حماية الصيغة اللبنانية وصونها". وشدد على ان "لبنان المستقر هو البرهان الحي على نجاح الاختلاط الديني وعلى فائدة التبادلات الثقافية واسهامات التاريخ المتبادلة بما يغني الحضارة العالمية".