"اثنى" القائد الاعلى للثورة الايرانية علي خامنئي على دور ميليشيا الباسيج في حركة الاحتجاج على انتخابات الرئاسة التي شهدتها ايران العام الماضي، وكيف ان هذه الميليشيا حصنت نفسها من الانحراف "بسبب التزامها عناصر الايمان والعمل والجهاد".
واضاف لدى استقباله الالاف من اعضاء الباسيج في مدينة قم ان "من عوامل نجاح الباسيج هو الارتقاء بقدراتهم الفكرية واتباع البصيرة في مواجهة مؤامرات الاعداء التي ازدادت تعقيدا، واحداث الفتنة التي حصلت العام الماضي خير دليل على ذلك".
ولفت الى "ان كثيرا من الافراد اخطأوا في تلك الفتنة، لكن معظم هؤلاء عادوا الى الطريق الصحيح، اما الحركة العظيمة للباسيج ومن خلال رفعها لواء البصيرة، لم تختر الطريق الخطأ بل بقيت سائرة على صراط الحق".
من ناحية ثانية اشاد خامنئي بالسياسة الخارجية لبلاده، مؤكدا انه "في الاعلام المناهض للنظام الاسلامي وتصريحات بعض قادة الفتنة، يتم الحديث عن ان ايران تواجه الاذلال وفقدان مكانتها الدولية، في حين ان ايران اليوم ليس فقط لم تفقد مكانتها بل زادت مكانتها بين شعوب العالم". وتابع "ان الاستقبال الرائع الذي حظي به الرئيس الايراني (محمود احمدي نجاد) في لبنان هو مصداق ذلك، ومثل ذلك الاستقبال لن يتكرر لاي رئيس وفي اي بلد من العالم، ويجب عدم التقليل من اهمية زيارة رئيس الجمهورية الى لبنان والاستقبال الذي حظي به".
وقال: "لو توفرالمناخ المفتوح، كالمناخ الذي كان في لبنان، فان المسؤولين الايرانيين سيحظون بنفس المستوى من الاستقبال في اي بلد يقومون بزيارته".